عندما يكون الشخص في علاقة طال آمدها، يدخل في روتين. وهناك دلائل بيولوجية وِفق جمعية كليات الطب الأميركية إلى أن التجارب الجديدة تؤدي إلى إفراز الدوبامين في الدماغ، وهي المادة الكيميائية التي تؤثر في القسم الدماغي المتعلق بالمتعة، ما يفسّر السهولة الكبيرة في حماسته واندفاعه في علاقة جديدة. إذ كل شيء جديد فيها، ويتعامل دماغه مع العلاقة وفقاً لجِدّتها
طبعاً لا يمكن أن يبدّلَ الشخص شريكه الزوجي كلّما تضاءلت الحماسة الجنسية، ولكن بإمكانه أن يغيّر عواملَ أخرى: تغيير المكان، تغيير الوقت، تغيير الوضعية الجنسية. إذ يمكن الزَّوجين تجربة الاتصال الجنسي السريع عند الصباح، أو الجنس خلال الاستحمام، أو في غرفة مختلفة في المنزل
