يكون الزوجان مرهقَين بعد يومٍ طويل من العمل والمسؤوليات وتأمين الحاجيات ورعاية الأطفال. ومن الصعب أن يكون لديهما الطاقة للرومنسية بعد نوم الأولاد والانتهاء من الأعمال المنزلية. ولكن يمكنهما تغيير هذا الواقع عبر تحديد الأولويات. إذ مهما كان الزوجان متعبَين، لا بأس إذا كان اتصالهما الجنسي قصير المدة، فالجنس مهمٌّ جدّاً لأن تظلّ العلاقة صحية وسليمة
بدل أن ينتظر الشريكان فترة الليل لممارسة الجنس، يمكنهما تحديد توقيت معين لوقتٍ
رومنسي معاً قبل المساء من دون المضيّ مباشرةً بالأعمال المنزلية المسائية والتحضير للعشاء، إذ عليهما إيجاد المساحة والوقت حتى يهربا من ضغط العمل ومن المسؤوليات العائلية ويتشاركا وقتاً حميماً مميزاً. عادةً، لن يحصل الأمر بطريقة عفوية، بل على الثنائي تحديد الوقت والتحضير مسبقاً للّقاء
