Umnea.com

الثلاثاء، 30 يوليو 2013

إظهار مشاعر الحب بين الزوجين ينجح الاسرة

إظهار مشاعر الحب يسعد الجميع
 دراسة جديدة أن الإظهار العلني لمشاعر الحبّ، مثل تبادل القبل الخاطفة أو المعانقة، مرتبط بعملية التطور البشري، إذ أن الثنائي المنخرط في هذا النوع من السلوك يستثمر أكثر في ذريته، ما يمنحها قدرة أكبر على البقاء.
وذكر موقع "لايف ساينس" أن الدراسة التي نشرت في دورية "بروسيدينغ أوف ذا رويال سوسايتي بي" أظهرت أنه حين تضع بعض الحيوانات، التي تقوم بزواج أحادي مثل الطيور، طاقتها في إظهار عواطفها بعد التزاوج، تستثمر المزيد من الطاقة في العناية بصغارها.
وتستخدم الطيور وحيوانات أخرى ريشها أو رقصات تزاوجية أو استعراضات أخرى لجذب الشريك المحتمل.
وفي تسعينيات القرن الماضي، قال الباحث البيولوجي جوليان هاكسلي: "إن طير الغطاس المتوج يقوم بالغطس فيما يحمل النبات بمنقاره، في خطوة لجذب الأنثى، ما شبهه بمسك الأيادي أو التقبيل عند البشر."
وقالت الباحثة ماريا سيرفيدو من جامعة شمال كارولاينا: "إن الحيوانات التي تعيش كثنائي قادرة على رعاية عدد أكبر من الصغار، فمثلاً يمكن لأنثى طير أن تعتني بصغير واحد ولكن في حال تواجد الأنثى والذكر معاً يمكنهما العناية بصغيرين."
وأضافت: "إن العمل على الاحتفاظ بالشريك يعني إنجاب المزيد من الصغار ورعايتها بشكل أفضل، وانتقلت الدراسة إلى البشر، حيث قالت إنهم قد يتعانقون أو يتبادلون القبل أو يرتدون الملابس الزاهية لأن من شأن ذلك أن يزيد من مدى استثمارهم في ذريتهم، ما يزيد من احتمالات بقاء أولادهم لأن ذلك يشعرهم بالسعادة ويطمئنهم على مستقبلهم مع آبائهم".
أما في بريطانيا فقد كشفت دراسة أخرى أن ربع البريطانيات يشعرن بالحرج عند معانقة رجالهن في العلن أو الأمساك بأيديهم، و25 % من النساء البريطانيات يعتقدن أن إظهار المشاعر الحميمية بصورة علنية يمكن أن تقتل العلاقة، و28 % من النساء البريطانيات ينتابهن شعور بعدم الارتياح حين يشاهدن نساء أخريات يظهرن رغباتهن الجنسية في العلن.
فيما أبدت واحدة من كل 10 منهن استعدادها لهجر رجلها إذا ما أظهر عواطفه الجياشة حيالها أمام الآخرين، وبينت الدراسة أن الإيماءات الكبيرة خارج نطاق العلن هي الطريقة المفضلة لكسب قلب المرأة البريطانية، لأن غالبيتهن لا يحبذّن قيام رجالهن بحملهن أو معانقتهن أو تقبيلهن في الشارع.
ويعتقد جزء من الآباء أن المحبة تعني توفير الملابس والهدايا وما شابه ذلك لزوجاتهم وأطفالهم، لكنهم لا يرون أن الحب الحقيقي الذي هو عواطفهم ومشاعرهم وما يظهرون لأسرهم منها، وفضلا عن هذا الاعتقاد الخاطئ قد لا يكترث الآباء بمشاعر الطفل وأحاسيسه، ويتركون للخادمة مهمة الاهتمام بأبنائهم، أو يقف دورهم عند النقَد والتوبيخ على كل صغيرة وكبيرة.
وبالتأكيد أن مهمة الأم في البيت لا تقتصر فقط على الإطعام والاهتمام باللباس والنظافة، إنما الأم هي مدرسة يتعلم منها الطفل منذ يولد السلوكيات الصحيحة والاتجاهات الإيجابية ولعل أن أحد احتياجات الطفل التي تجعله يشعر بالسعادة وتوفر له الراحة والاطمئنان والشعور بالاستقرار هو ما يطلق عليه تسمية "الإشباع العاطفي" وهو تلك الكمية الهائلة من الحب والحنان التي يجدها على صدر أمه فتجعله يشعر بالأمان والراحة.
ولأن حاجة الطفل إلى الحب والحنان هي حاجة طبيعية فإن الأهمية في إشباع هذه الحاجة تبرز من خلال تعامل الأبوين مع الطفل وإعطائه الإرشادات بأسلوب تربوي سليم لا وجود فيه للشدة القصوى أو اللين الكبير.
كما أن إظهار الوالدين الحب لبعضهما وتعبيرهما عن مشاعرهما في إطار عائلي وأمام الأبناء، يسعد كلا منهما ويسعد الأبناء وبذلك ينتشر جو عام من الفرح، ويتعلم الطفل كيفية التعبير عن مشاعره باحترام الآخر، ويتخذ من تصرفات أبويه مصدرا للثقة بهما وبنفسه ويكونان بذلك مثله الأعلى في مستقبله وفي حياته الزوجية.
ويؤكد المختصون في علم النفس أن الحب من ضروريات الحياة بالنسبة إلى الطفل وتتضح هذه الأهمية عندما ندرك أنّ الوصول إلى مرحلة حب المجتمع لابد أن تمر عبر حب العائلة، ومن جانب آخر لا يمكن بناء وتكامل القوى العقلية والفكرية للطفل إلا في ظل محيط هادئ ومليء بالحب وإلا سيصاب بالكآبة والاضطراب الفكري.
وفي هذا السياق كشفت العديد من الدراسات أن حب الأم وعاطفتها هما من العوامل المهمة التي تعالج الطفل لدى مرضه، ويزرع حنان الأم في قلب الطفل الشجاعة والبسالة ويقوي عزمه في مواجهة المشاكل والمصائب المختلفة بما في ذلك المرض ويعتبر هذا في حد ذاته عاملاً مساعداً على استعادة الطفل لسلامته.
وعلى الآباء، أن يعلموا أنه لا خوف من إظهار العواطف لبعضهم وللأطفال لأنه من المهم أن يعلم الطفل أن الأشخاص الذين من حوله يحبون بعضهم ويحبونه ويحتاجون إلى وجوده، وفي حال الاعتراض على سلوك معين اقترفه الطفل فيجب أن يكون هذا الاعتراض منصباً على السلوك وليس على شخصية الطفل، الأمر الذي يجعل الطفل مؤمناً بأنه محبوب من الجميع بالرغم من عدم الرضى عن سلوكياته وتصرفاته الخاطئة

السبت، 27 يوليو 2013

5 أسباب تدفع الناس الى الخيانة

أحيانا تعتبر الخيانة أسهل طريقة لإخبار الطرف الاخر بأنك لا ترغب في الاستمرار في العلاقة الزوجية أو العاطفية.
ويعتبر شهر يناير/ كانون الثاني أسوء اشهر السنة من ناحية الخيانة الزوجية، وفقا لاستفتاء جديد، حيث سجلت المواقع الاجتماعية التي تروج للعلاقات العاطفية ارتفاعا كبيرا في اعمالها في هذا الشهر بالذات.
ولكن عندما يميل الرجل أو المرأة الى الخيانة، فقد لا يكون السبب دائما العثور على شخص جذاب لا يمكن مقاومته – بل هناك اسباب كثيرة يمكن أن تؤدي الى الخيانة. ويقدم علماء النفس هذه الاسباب الشائعة لميل بعض الازواج الى الخيانة.
1. عدم القدرة على مناقشة الاختلافات
هذه حالة، يقوم فيها أحد أو كلا الازواج بالامتناع عن مناقشة المشاكل. وبدلا من حلها يعمد الى التفاف حول الخلافات. الامر الذي يؤدي الى تفاقمها. ولأنهما لا يتشاركا في كل شيء، فهما لا يشعران بعلاقة وثيقة تربطهما، الأمر الذي يؤدي إلى الشعور بالوحدة وبالتالي محاولة البحث عن تقارب مع شخص أخر في مكان آخر.
2. الخوف من فقدان السيطرة
يخشى بعض الازواج من الانفتاح الكامل لبعضهم البعض، ويخشون من الاعتراف باعتمادهم على الطرف القوي. وبدلا من ذلك، يفضلون المجادلة. ولكن ديناميكية الحاجة الى ان يكون دائما على صواب، تجعل الطرف الاخر يشعر بالنقص والاهمال. مما يؤي الى الخيانة أو تصعيد الامور الى مشاحنات بدلا من نقاشات.
3. الملل من العلاقة الزوجية
في هذه الحالة، يرى الشريك الخائن واقع العلاقة، بعد انتهاء المرحلة الجديدة، معقدة للغاية. بينما تبدو أي علاقة جديدة أكثر وضوحا واقل تعقيدا، حتى يبدأ بالتعرف عليها ثم تبدأ دورة العلاقة المملة من جديد. ويمر هذا الشخص بنفس الحالة عدة مرات قبل أن يكتشف ان العلاقات العاطفية كلها متشابهة.
4. المدمن على الجنس
هذا يعني بأن الشريك الخائن يخون لانه يبحث عن الجنس في علاقة خارجية. الادمان على الجنس ليس مثل اي ادمان أخر، على سبيل المثال القمار. فالشخاص الخائن يشعر بالفراغ ويستعمل الادمان للشعور بالاشباع والسعادة، ولكنه لا يصل مرحلة الذروة ابدا. ويمكن أن تستمر حالات الخيانة في هذه الحالة حتى يعترف الشريك الخائن بأنه مصاب بالفعل باضطراب يعرف بالادمان على الجنس ويحصل على العلاج المناسب.
5. علاقة طوق النجاة
في هذه الحالة، يبحث الشريك الخائن عن علاقة يهرب بها من علاقته الزوجية أو العاطفية الحالية، لدفع الطرف الاخر لانهاء العلاقة. وبالرغم من ان الكثيرين يعتقدون بأن هذه العلاقة هي المسبب الرئيس للانفصال إلا أنها مجرد تحصيل حاصل لعلاقة زوجية أو عاطفية سيئة.

الجمعة، 26 يوليو 2013

علاقات العشق والحب عن بُعد لديها فرص نجاح ككل علاقة

على عكس مقولة “البعد جفاء”، وجدت دراسة أميركية أن الأشخاص الذين يكونون في علاقات عاطفية عن بعد قد يشكّلون روابط حب أقوى من تلك التي تتشكل في العلاقات العادية.
وذكرت الدراسة التي نشرت في دورية (جورنال أف كوميونيكايشن) العلمية أن كريستل جيانغ من جامعة هونغ كونغ، وجيفري هانكوك من جامعة كورنيل أجريا دراسة على مجموعة أشخاص في علاقات حب بعيدة وعلى آخرين في علاقات حب عادية طلبوا فيها منهم اطلاعهم على تفاعلاتهم اليومية مع الحبيب، سواء وجهاً لوجه، أو بواسطة الهاتف، أو من خلال دردشة الفيديو، أو تبادل الرسائل النصية، أو الإلكترونية.
كما أعطى المشاركون تفاصيل عن المعلومات التي كانوا يشاركونها الحبيب طوال أسبوع، وعن درجة الحميمية معه، وعن رأيهم في معاملته لهم.
وقالت جيانغ وهانكوك إن الأشخاص في العلاقات عن بعد يتبادلون مشاعر أكبر من الحميمية جراء عاملين، أولهما إفصاحهم عن مزيد من المعلومات عن أنفسهم وثانيهما تقديرهم لسلوك الشريك.
وذكرت دراسات نشرت مؤخراً أن 3 ملايين من المتزوجين في الولايات المتحدة يعيشون بعيدين عن بعضهم بعضاً، وأن بين 25 % و50 % من طلاب الجامعة يعيشون في علاقات بعيدة، وأن 75 % منهم عاشوا علاقة مماثلة في مرحلة ما من حياتهم.
وبالرغم من ذلك، أكّدت جيانغ أن العلاقات عن بعد لا تزال صعبة، وقالت إن “ثقافتنا، بالطبع، تشدد على ضرورة القرب الجسدي والاجتماع المتكرر وجهاً لوجه من أجل الحصول على علاقة وثيقة”، غير أنها أشارت إلى أنه “لا يفترض أن يكون الأشخاص بهذا التشاؤم حيال العلاقات البعيدة”.
وختمت بالقول إن “الأشخاص الذين يعيشون علاقات عن بعد يبذلون جهداً أكبر في التعبير عن محبتهم وحميميتهم”، مؤكدة أن “هذه الجهود تؤتي ثمارها فعلاً”.
ويشار إلى أن دراسة لقسم العلوم الإنسانية والاجتماعية التابع لجامعة “أوسب” الفيدرالية البرازيلية أكدت أن الحب وإقامة علاقات عاطفية عبر الحدود العالمية بدأت تتحول إلى موضة، وهناك الكثير من الأمثلة على علاقات زواج ناجحة جداً بين رجل وامرأة يعيشان بعيدين عن بعضهما آلاف الكيلومترات وحسب الدراسة: “إن الحب لم يعد محتكراً في حدود معينة أو مجتمعات منغلقة على نفسها، بل هناك قصص عاطفية بين أناس يعيشون في مجتمعات مختلفة عن بعضها من حيث العادات والتقاليد والسلوكيات”.
وما سهّل ذلك وجود الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، التي ساهمت بشكل لم يسبق له مثيل في التقريب بين الناس من مختلف بقاع المعمورة.
وأبرزت إحصائيات عالمية كثيرة أن الحب عن بعد، ومن ثم الزواج قد ساعد على تخفيف العنوسة بنسبة 15 % على الأقل في العالم، وتابعت الدراسة تقول: “إنه طالما أن معايير الجمال تختلف من مجتمع إلى آخر فإن المرأة التي قد تعتبر قبيحة في مجتمع ما قد تكون في غاية الجاذبية بالنسبة إلى الرجال في مجتمعات أخرى”.
وأوضحت الدراسة أن إحصائيات أخرى على مستوى العالم أشارت إلى حدوث ملايين من الزيجات بين رجال ونساء من جنسيات مختلفة للأسباب المذكورة أعلاه.
ففي البرازيل، على سبيل المثال لا الحصر، قالت آخر الإحصائيات إن عدد حالات زواج البرازيليين من الأجانب ارتفع بنسبة 12 % خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
هذا لا يعني أن جميع حالات الحب عن بعد تنتهي بالزواج، لكن شبكات التواصل الاجتماعي تساهم في استمرارية الاتصال، وأهم ما في الأمر هو كيفية الحفاظ على علاقة حب عن بعد، وفي هذا المجال قدمت الدراسة عدة نصائح من أجل الحفاظ عليها، لأنها ربما تنتهي بالزواج، وتشهد النهاية السعيدة للرجل والمرأة، وأبرز هذه النصائح النظر إلى المسافة البعيدة الفاصلة بين الطرفين على أنها فرصة العمر لأن للبعد نتيجة رائعة هي الاشتياق والرغبة في اللقاء.
وأشارت الدراسة إلى أنه من المهم أن يتحدث طرفا علاقة الحب عن بعد كل يوم، من أجل استمرارية الزخم، وعدم النسيان.
كما أن علاقة الحب عن بعد تتطلب بناء ثقة فائقة بين الطرفين، نظراً لكونهما بعيدين عن بعضهما، وعدم وجود ثقة قوية قد يهدم هذه العلاقة، مع ضرورة المصارحة والصدق وعدم إخفاء العيوب أو الحقيقة مهما كانت، وأيضا تحديد هدف من علاقة الحب والاتفاق على وضع حدود لكل تفاصيلها.

الاثنين، 22 يوليو 2013

ما هي الأمور التي تزعج النساء في العلاقة الحميمة؟!

هنالك العديد من الأمور التي تزعج النساء عند ممارسة العلاقة الحميمة مع أزواجهن، فالعلاقة بين اثنين ولا تقتصر على الرجال فقط وما يفضلونه، نقدم لك في هذا التقرير بعض الأمور التي تستاء منها المرأة في سرير الزوجية:

الافراط في الحساسية والتهذيب: الرجل المفرط الحساسية، الرجل المهذب بشكل خارق، اللطيف على نحو مروع، الرجل الرقيق حد الانكسار، رجل يطلب متأدبا من زوجته إن كانت لديها رغبة مثلا، كما يطلب منها بالقدر ذاته من الأدب إن كانت تريد أن تخرج لتناول العشاء!

أن يكون الزوج مراهقا: دراسات كثيرة تشير إلى أن الرجال في مرحلة من حياتهم يحاولون التعرف أكثر على الحياة الجنسية من خلال الأفلام والصور والمواقع الإلكترونية وغيرها، المشكلة أن منهم من يعتقد أن هذه الممارسات تصور فعلا العلاقات الحميمة الواقعية.

التكرار: هناك رجال يرتاحون إلى ما اعتادوا عليه، يطمئنون إلى سلوكهم و أدائهم، يكررون هذه الليلة ما فعلوه الليلة الفائتة بكثير من العناية.

الأحد، 21 يوليو 2013

هل يؤثر مزاجك على مدى شعورك بالرضا الجنسي؟

هل غالبا ما تشعر بالاثارة الجنسية، لكن شريكتك لا تبادلك نفس الشعور؟ الامر أكبر من ذلك، وفقا لدراسة جديدة قامت بها جامعة تورونتو، يمكن للعلاقات الزوجية أن تتأثر سلباـ اذا كان هناك طرف يرغب في الجنس، بينما الطرف الاخر يسايره حتى لا يصيبه بخيبة الامل!
حسنا، ماذا لو لم ترغب في أن تخذلك، وقررت أن تسايرك رغم برودها الجنسي؟ نظريا سوف تستمتع بالجنس، ولكن الدراسة تقترح عكس ذلك. تقول مؤلفة الدراسة ايمي ميوز، دكتوراه، "عندما يقبل الطرف الاخر بالجنس لتفادي النتائج السلبية، فلن يصل اي منهما الى الشعور بالرضا الجنسي."
يقول الباحثون، إذا لم تشعر زوجتك بالرغبة الجنسية، فسوف تشعر بذلك من لغة جسدها مما يجعلك غير قادر على الشعور بالرضا الجنسي أنت أيضا. (وإذا كنت تعاني من برود جنسي، فسوف تشعر هي أيضا بذلك، وفقا للدراسة.)
الخلاصة: بغض النظر عن مزاجك، يمكن للجنس أن يمنحك دفعة طاقة ايجابية بشكل طبيعي. ولكن لا تجعل ذلك عادة، تقول ميوز، "إذا كان كل ما تشعر به بعد ممارسة الجنس هي مشاعر عدم الرضا فقد يصبح ذلك هو الشعور مع مرور الوقت، وعندها سوف تصاب العلاقة بالاذى."

الخميس، 18 يوليو 2013

تجديد العلاقة الزوجية يبعث الحياة بين الشريكين!

يصيب الضغط اليومي والروتين العلاقة العاطفية بين الزوجين ببعض البرود، ولهذا يكون من الضروري إيجاد متنفسات لتجديد روح العلاقة. ومن هنا يستوجب على الشريكين ايجاد طرق وسسائل جديدة للتجديد من حياتهم الزوجية، ومنها:

• عشاء على ضوء الشموع، أو تقديم باقة من الزهور، وأيضا تقديم بعض الحنان، هناك العديد من الطرق، لكن أفضلها تلك التي نشعر بأنها نابعة من القلب والتي تصل إلى القلب مباشرة، فحتى الكلمات الصادقة يمكن الشعور بها.

• كون العلاقة الحميمة بين الزوجين من الأساسيات في إنجاح أي علاقة كيفما كانت، يجب الاهتمام لها دائما وجعلها من أوليات العلاقة الزوجية الناجحة.

• لا يجب جعل العلاقة الجنسية علاقة ميكانيكية تمر من دون أية مشاعر أو أحاسيس، فلكي توصل المشاعر كما يجب، عليها ألا تخلو من مشاعر الحب والعشق والاشتياق، وبهذا تكون قد لعبت الدور المنوط بها.

• تغيير أثاث غرفة النوم، أو بتقديم هدايا تعبر عن الحب والشغف او بكلمات عاطفية تقال للآخر، وأيضا ارتداء ملابس تغري بها الشريك، كلها أفكار قد تساهم في جعل العلاقة الحميمة بين الزوجين أكثر شغفا ورقة.

الاثنين، 15 يوليو 2013

5 علامات تدل على أنك تواعدين رجلاً لعوباً!

تعرفت على الكثير من الرجال وأخيراً وجدت الرجل المرح والساحر والجذاب. ولكن هل هذا هو الحب الحقيقي أم أنها علاقة عابرة؟ اكتشفي ما إذا كان أميرك الساحر لعوباً من خلال 5 إشارات حمراء نعددها لك.
1- يمطرك بالمجاملات في أول مرة يراك فيها:
جميعنا نريد أن نسلب عقل الرجل من البداية ولكن إذا بدا الأمر مثالياً كالحلم فعلى الأرجح أنه حلم. الرجل اللعوب يتلهف ليؤثر بك ويعرف كيف يتحدث مع الفتيات. كوني حذرة، فعلى الرغم من أنه يبدو وكأنه غارق في الحب ولكن على الأرجح أنه سوف يتعرف على فتاة جديدة في الأسبوع المقبل.
اختبريه: يتوقع الرجل اللعوب من الفتيات أن يرتمين على قدميه. تجاهلي مجاملاته وحاولي أن تفتحي حديثاً آخر معه. إذا لم يكن مهتماً بالتحدث في أي شيء غير ابتسامتك الجميلة فمن الأفضل أن تبتعدي عنه بسرعة.
2- يقدم الأعذار:
بعد 3 أسابيع من تجاهله لاتصالاتك الهاتفية يكون الرجل اللعوب مليئاً بالاعتذارات والتبريرات، مثلاً توفيت جدته، هرته أصيبت بسرطان الدم، حصل انفجار في المكتب وأمضى 17 يوماً عالقاً تحت مكتبه يأكل الفاصوليا المحمصة الباردة ليبقى على قيد الحياة. أو ربما هجرته الفتاة الأخرى التي كان يواعدها فعاد إليك زاحفاً.
اختبريه: إذا كنت متلهفة لرؤيته خلال غيابه فقد حان الوقت لتبوحي له بأنه يعجبك. الصراحة قد تكون مخيفة ولكن ستكتشفين قريباً إذا كان بالفعل مهتماً بك أم لا. لا تبالغي وتتحمسي كثيراً، فهو يريد أن يعرف أنك مهتمة به وليس أنك تختارين الأطباق المزخرفة للزفاف.
3- جميع حبيباته السابقات "مجنونات":
الجزء الكبير منا نحن النساء نتمتع بعقل سليم إلى حد ما. لذا إذا قابل رجلك الجديد بضع نساء مجنونات في حياته فقد يكون هو السبب في جنونهن. الرجل اللعوب يحب الاهتمام وقد يقول أي شيء ليجعل النساء يعدن إليه دائماً. ولكن عندما يفقد الاهتمام فجأة هذا ما يجعل حبيباته السابقات حائرات.
اختبريه: اسأليه لماذا حبيباته السابقات مجنونات. إذا لم يقدم لك أجوبة أو دار حول الموضوع أو أخبرك قصصاً لا تصدق فمن الأفضل أن تأخذي حذرك.
4- لا يقوم بخطط:
الرجل اللعوب لا يخطط للمواعيد في حال ظهر أمامه موعد أفضل. تحضير المناسبات مسبقاً يجعله يشعر بالارتباط لذا يفضل خطط اللحظة الأخيرة. بينما يبدو الأمر مغرياً أن يتصل بك ليلة الجمعة ولكن لا تنغشي بذلك. لو كان متلهفاً لمواعدتك لقام بالحجز قبل أسبوع أو أسبوعين.
اختبريه: أخبريه أنك لا تريدين التسرع في الأشياء وتودين قضاء بعض الوقت لتتعرفي عليه. اقترحي حجز بطاقات لمسرحية تعرض بعد عدة أسابيع وانتظري لتري إذا كان قادراً على الالتزام.
5- إنه غامض:
الرجل الغامض يشعرك بالجاذبية والاثارة. ولكن إذا استمر بإعطائك إجابات غامضة عن حياته فربما تتعاملين مع رجل لعوب. فهو مصمم على إبعاد نفسه عن العلاقة ولا يريد أن تتدخلي كثيراً في مناقشة أفكاره ومشاعره.
اختبريه: اسأليه عن عائلته وأصدقائه. اقترحي عليه الخروج مع بعض من أصدقائه لتناول المشروب وانتظري ردة فعله. إذا كان راغباً بعلاقة طويلة فسوف يسعى لتلتقي بأصدقائه.

الجمعة، 12 يوليو 2013

محظورات تحكم علاقتك العاطفية في مكان العمل

تأتي العلاقات الرومانسية في مكان العمل ضمن مجموعة من القواعد والتعقيدات. ويمكن أن تصبح العلاقة أصعب اذا كان حبيبك هو نفسه مديرك في العمل أو زميلك في نفس القسم. فكيف يمكن أن توازني بين عملك وحياتك العاطفية في مكان العمل؟
لا تأخذي الامور بشكل شخصي
قد تتجادلا احيانا في امور العمل، وقد لا تتفهمي وجهة نظره في تصرف ما، ولكن هذا لا يعني بأنه يقوم بذلك ليضايقك أو لأنك صديقتك، قد يكون الامر مجرد وجهة نظر مهنية فقط. لذا تعلمي أن لا تأخذي الامور بشخصية أو بحدة. تذكر بأن هناك أشخاص حولكما يراقبان تصرفاتكما ويحكمان على سلوككما.
تجنبا المحادثات الشخصية أمام الزملاء
قد يجد العاشقان الزميلان صعوبة في اخفاء مشاعرهما امام الزملاء، ولكن هذه هي قواعد اللعبة! تجنبا النظرات ، العبارات ، اللمسات أو الملاحظات العابثة والحميمة فقد لا يجدها زملائكما مناسبة في مكان العمل. كذلك تجنبا استعمال كلمات الاطراء المبالغ بها أو "حبيبي"، "حبيبتي"، حاولا الحفاظ على المهنية في التصرف.
لا تتحدثا عن اسرار العمل
من الخطورة التحدث عن مشاكل واسرار العمل معا، صديقتك لديها صديقات وصديقك لديه اصدقاء، ومن يدري متى وكيف ستنكشف الاسرار بدون وعي. راقبا تصرفاتكما جيدا ولا تفضحا اسرار العمل فقط لانكما حبيبان. من قال بأن الانفصال غير وارد وعندها ستكون هناك اسرار كثيرة على الجانب الاخر.

الثلاثاء، 9 يوليو 2013

ممارسة الجنس بشكل متكرر تجعل المرء أصغر سناً

ذكرت دراسة بريطانية أن ممارسة الجنس بشكل متكرر تجعل المرء يبدو أصغر سناً بنحو 7 سنوات.
وذكرت الدراسة التي نشرت في صحيفة ديلي ميل أن الرئيس السابق لقسم علم نفس التقدم في السن في مستشفى إدنبرة الملكي، ديفيد ويكس، أجرى دراسة لمدة 10 سنوات على آلاف الرجال والنساء من كافة الأعمار.
ولاحظ أن الرجال والنساء في الأربعين والخمسين من العمر، الذين قالوا إنهم مارسوا الجنس أكثر بنسبة 50% من نظرائهم، أي 3 مرات أسبوعياً بدلاً من مرتين، كانوا يبدون أصغر سناً من 5 إلى 7 سنوات، موضحاً أن اللذة المتأتية من ممارسة الجنس عامل أساسي للحفاظ على الشباب.
وأشار إلى أن الجسم يفرز عند ممارسة الجنس مادة الأندورفين الكيميائية التي تمنح شعوراً طبيعياً بالمتعة، موضحاً ان المادة تؤدي دور مهدئ طبيعي للأوجاع، فتخفف بالتالي التوتر وتسهّل النوم.
ولفت إلى أن التمرين الذي يقوم به المرء خلال ممارسة الجنس يسرّع تدفق الدم الذي يعود بالمنفعة على القلب، ويعطي البشرة بريقاً صحياً، مضيفاً ان هرمون النمو الذي يتم إفرازه خلال ممارسة الجنس يبقي البشرة لينة، مخفضاً بالتالي احتمال إصابتها بالتجاعيد.
وأشار إلى أن ممارسة الجنس تساعد في حرق الدهون، وإفراز مواد تعزز نظام المناعة.
وقال ويكس إن رسالتي لكم هي أن ممارسة الجنس أمر جيد، مضيفاً أن الرأي الشائع حول المسنين هو أنهم بعد تقاعدهم، يتوقفون عن ممارسة الجنس،أمر غير صحيح.
وأشار إلى أن الرضى الجنسي مساهم كبير في نوعية الحياة الجيدة، وخلص إلى القول إن الحياة الجنسية ليس حكراً على الشباب، ويجب ألا تكون كذلك.

الأحد، 7 يوليو 2013

علامات تدل على أنك مدمن للجنس!

نعم الجنس يمكن أن يكون إدماناً. وهو جزء مهم من طبيعة الإنسان وهذا أمر عادي جداً وصحي، ولكن عندما تخرج الرغبة الجنسية عن نطاق السيطرة فهنا تكمن الخطورة.
كما أن الفرق بين التمتع بالجنس والإدمان عليه واضح. كيف يمكن ضبط الإدمان على الجنس؟ ماهو الفرق بين الجنس الصحي والجنس الإدماني؟ - المدمن على الجنس يعدّ الممارسة ناقصة كلما مارسها: يمكن أن يظهر الإدمان على الجنس عبر عدة طرق، ولذلك يجب النظر إلى كافة الاحتمالات والأسباب التي تكون على النحو التالي طبقاً لدراسة برازيلية لمعهد «فيجيسب» المختص بالأمراض الجنسية في مدينة ساو باولو:
أولا: الجنس يكون إدماناً إذا سيطر على حياة الشخص وتفكيره ونشاطاته.
ثانياً: عندما ينصب الحديث في مجمله على موضوع الجنس عنده.
ثالثاً: عندما لا يستطيع أن ينام من دون ممارسة العادة السرية أو الجماع أو مشاهدة الأفلام الإباحية.
رابعاً: الإكثار من العادة السرية إذا لم يكن متزوجاً.
خامساً: عندما يكون متزوجاً، ولكنه يخون زوجته مع عدة نساء أخريات.
الفرق هو أن الإدمان على الجنس يعني الإصابة بوسواس الجنس في حين أن الجنس الصحي هو الحاجة العادية لممارسة الجنس بشكل طبيعي مع شريك أو شريكة الحياة. الجنس الصحي هو أن توجد الرغبة لممارسته، ومن ثم تتم العودة للحياة الطبيعية، لكن الجنس الوسواسي (أي الإدمان) يقبع في الذهن، ولا يخرج منه إن كان من حيث التفكير به أو ممارسته؛ فالمصاب بالإدمان على الجنس يبدأ بالتفكير به بعد لحظة من الممارسة.
الإدمان على الجنس يتجلى في أمرين: حلول الجنس محل الحب والسعي الدائم لممارسة هذا النشاط بشكل مفرط.
أوضحت الدراسة البرازيلية أن المدمن لا يشعر بأن رغبته قد أُشبعت بعد الممارسة وهو يشعر حتى بعد بلوغه النشوة بأن الممارسة كانت ناقصة. أما الجنس العادي فإن ممارسه يشعر بالإشباع والرضا التامين بعد الممارسة، ويحتاج إلى وقت لكي يشعر بالرغبة من جديد.
- أشارت الدراسة إلى أن المدمن على الجنس يحاول تشكيل الرغبة عنده بأي وسيلة من الوسائل، حتى وإن كان قد انتهى لتوه من ممارستها، وذلك يتم عبر رسم تخيلات عن الجنس تكون مريضة.
- الإدمان على الجنس عند الرجال والنساء مرض يستوجب معالجته، وإلا فإن الحياة برمتها قد تكون بلا معنى من دون الممارسة الجنسية المستمرة، أي أن الحياة عند المدمنين على الجنس تصبح فارغة، ولا تهم نشاطات أخرى غير مرتبطة بالجنس.

الخميس، 4 يوليو 2013

العلاقة الجنسية بعد الستين لا تصاب بالتجاعيد!

 
كلما زاد عدد مرات العلاقة الحميمية بين الشركاء المسنين زادت سعادتهم في الحياة واستمتاعهم بزواج ناجح.
 الحياة الجنسية للأزواج لا يمكن أن ترتبط بضابط عمري محدد كما يظن البعض، فجودة العلاقة الحميمية بين الزوجين يمكن أن تستمر حتى بعد الستين، وقد ثبت علميا أن العلاقة الجنسية النشطة هي مفتاح السعادة الزوجية وسر من أسرار العمر المديد.
ويؤكد علماء الصحة الجنسية في العالم أن “الجنس لا يصاب بالتجاعيد”، مشيرين إلى أن كبر سن المرأة لا يعوق اهتماماتها الجنسية أو يقلل من حيويتها الجنسية، وذلك بشرط أن تكون صحتها العامة جيدة، وما دامت غير مصابة بمرض خطير.
وحدّدت دراسة أجرتها جامعة شيكاغو في عام 2010، العمر المتوقّع لحياة جنسيّة نشطة للرجال بسبعين عاماً ومن الممكن أن يمتد سبعة أعوام في حال التمتّع بصحة جيّدة، وللنساء ستة وستين عاماً وأربع سنوات إضافية في حال عدم ظهور مشاكل صحيّة.
وأجرى باحثون استراليون دراسة بخصوص الاضطرابات الجنسية عند الأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 75 و95 عاماً في أستراليا، وتوصلوا إلى أن رجلا من إثنين يعاني مشاكل في الانتصاب أو نقص في الرغبة الجنسيّة، وأن واحداً من كلّ ثلاثة رجال لا يبلغ النشوة وأن واحداً من كلّ خمسة يشعر بالقلق حيال أدائه الجنسي.
وأظهرت دراسة تناولت السلوك الجنسي لكبار السن في الغرب نتائج غير متوقعة، فقد وجدت أن 80 في المئة ممن تتراوح أعمارهم بين 50 و90 سنة يواصلون الحفاظ على نشاطهم الجنسي.
وقالت الأخصائية جودي كوريانسكي: “لا يوجد سبب يجبر الناس على التقاعد عن ممارسة الجنس، ولكن على كبار السن أخذ الحيطة كما يفعل الشباب في العقد الثاني أو الثالث من العمر”.
ومن جانبه، قال آيان كيرنر، المتخصص في العلاجات الجنسية: “أظن أن كبار السن يستمتعون اليوم بحياتهم الجنسية، إذ يمكن للبشر الحفاظ على نشاطهم الجنسي حتى آخر أيام عمرهم”.
وقال الاختصاصي في الطب النفسي وطب الشيخوخة جان كلود مونفورت، إن التواصل والثقة بالنفس والشعور بالأمل عناصر تعزز الحياة العاطفية والجنسيّة.
وإن تسليط الضوء على الرابط بين السعادة وممارسة الحب سيساعد أيضاً في تطوير وتنظيم نواحي خاصة من الصحة الجنسية لدى هذه الفئة الكبيرة من الناس″.
وتعتمد جودة الحياة الجنسية لدى كبار السن على صحتهم العامة، ومما يمكن أن يكون إيجابياً لتلك العلاقات التقاعد عن العمل ومغادرة الأولاد للمنزل بعد بلوغهم سن الرشد مما يتيح للزوجين فرصة للانفراد ببعضهما بصورة أكبر.

الاثنين، 1 يوليو 2013

العلاقة الجنسية تقوي المناعة

يبدو أن قوَّة الجهاز المناعي تتأثر وفق عدد المرات التي تمارس فيها الجنس؟
فقد بيّنت إحدى الدراسات التي أجريت على فئة معيّنة من الناس في ولاية بنسلفانيا الأميركية، أن الذين مارسوا الجنس أكثر من مرة في الأسبوع، أظهروا مستوياتٍ أعلى من مادة الغلوبولين المناعي المهمّة لمكافحة الأمراض، بلغت نسبة 30٪ عند هؤلاء.
ولكن ذلك لا يمنع بأن البحوث لا تزال جارية لتأكيد هذا الأمر.
 كذلك، رأى الباحثون، أنه ليس للعلاقة الجنسيّة تأثير على المناعة، بل العناق هو الذي يساعد في ضبط ضغط الدم. فقد ظهر في إحدى التجارب، أن الأزواج الذين أمسكوا بأيدي بعضهما البعض لمدة 10 دقائق وتعانقوا لمدة 20 ثانية، نجحوا في التخلّص من الإجهاد والتوتر، وذلك من خلال خفض سرعة ضربات القلب وضغط الدم.