Umnea.com

الأحد، 29 ديسمبر 2013

اقضي على الخلافات الزوجية من خلال تعزيز العلاقة الحميمة!!

سيدتي هل تعانين من كثرة الخلافات الزوجية؟؟ وهل تنغص عليك هذه الخلافات الأوقات التي تسعدين فيها لقضاء وقت ممتع مع العائلة بعد أسبوع من العمل و الجهد؟؟ هل تريدين الحل لهذه المعضلة؟؟ إذن .. عليك بإقامة العلاقة الحميمة، فقد ثبت أنها الحل الأمثل الذي لا يختلف عليه الزوجان، كما أنها تؤدي إلى إطفاء اللهب المشتعل بينكما فلا حاجة للنقاش المشحون وإلقاء اللوم المتبادل بل عليك باحتضان هذه المشاكل وتحويلها إلى ما يجلب الهدوء والسكينة بينكما.

كما يرغب كثير من الأزواج قضاء بعض الأيام بعيداً عن صخب الحياة وضجيجها.. ولكن قد تحدث بعض الأمور التي تعكر صفو هذه الأيام ، فيلوم أحد الزوجين الطرف الآخر بقوله: أنت أفسدت علينا العطلة بأكملها، إلا أن هذا اللوم لن يساعد كثيراً في حل المشكلة، العلاقة الحميمة تحلها من دون كثير من النقاش أو التوتر.

كما ينصح الطرفين بضرورة التحدث بشأن الأنشطة والأعمال التي يرغب كل منهما في إنجازها بمشاركة الطرف الآخر. وعند معرفة أحد الزوجين ما يتمناه الطرف الآخر وما يتطلع إليه أثناء قضاء العطلة عندئذ يكون من الممكن الاستجابة والتجاوب مع هذه الأمنيات. أما في حالة انعدام هذه المعرفة فلن يحدث شيئاً غير ما هو معتاد وتفسد العطلة على الطرفين.

ومن المفيد أيضا بعد التحدث بشأن الأمنيات المشتركة الابتعاد عن بعضهم البعض لمدة عدة ساعات وانشغال كل طرف بمفرده بإنجاز بعض المهام، فمن الأمور التي لا طائل من ورائها تسبب أحد الزوجين في معاناة الطرف الآخر، ومن الأمور التي قد تساعد على تهدئة الوضع بعد حدوث جدال ومناقشة عنيفة بين الأزواج اللجوء للصمت ثم التعويض بالعلاقة الحميمة التي لا تختلفان عليها!

الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

للأزواج الجدد: حافظوا على نظافتكم لنجاح العلاقة الحميمة بينكم

هناك أمور بسيطة جداً، وبديهية قد تعمل على نجاح العلاقة الحميمة، أو قد تؤدي إلى فشلها، خاصة إذا ما تكررت، ولعل أهمها على الإطلاق الجانب المتعلق بالنظافة الشخصية للزوجين.
فقد أثبتت الدراسات الاجتماعية، التي أجريت على عينة كبيرة من الرجال والنساء في جامعة ميزوري، أن نسبة النساء اللواتي قررن الامتناع عن مواصلة الحياة الجنسية مع شريك الحياة بسبب انعدام النظافة الشخصية تفوق نسبة 68%، بينما كانت النسبة لدى الرجال لا تتعدى 43%، ووجد أن ارتفاع معدلات الشكوى عادة ما تنتهي بالانفصال النهائي بين الزوجين دون إيجاد حل للمشكلة الأساسية، وعلى عكس ما قد يتوقعه البعض فإن نسبة حدوث مثل هذه المشكلات تزداد في فصل الشتاء عنها في فصل الصيف، وهو أمر يستوجب الدراسة في مجتمعاتنا العربية، وقد لا يعرف بعض الرجال، وأيضاً النساء، كيفية تحقيق هذه النظافة، خاصة وأن أنف الإنسان يتأقلم مع روائح الجسم، ما يجعل اكتشاف الشخص لوجود رائحة غير مستحبة أمراً يحتاج إلى لفت الانتباه.

الحالة:
السيدة أم عدنان تقول: إنها متزوجة منذ نحو عامين، ولديها طفل رضيع، مشكلتها تكمن في حالة لا تستطيع أن تصارح بها أحداً خوفاً من اتهامها بأنها لا تقدر النعمة التي هي فيها، فهي متزوجة من رجل حسن الخلق، كريم، وحنون، كل مشكلته عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية، فمثلاً يتعشى ويذهب مباشرة للسرير من دون الاهتمام بغسل فمه، وهو أيضاً مدخن شره، وتكون آخر سيجارة في الفراش، أما الاستحمام فعادة ما يكون إما لصلاة الجمعة، أو بعد الجماع، ويكسل عن استخدام أي من المنظفات، ويكتفي بالماء، والمطلوب مني أن أقبل، بل وأرحب بمعاشرته الحميمة في أي وقت، ويجب أن أكون دائماً «مستعدة»، لم أعد أستطيع التحمل، وحاولت لفت انتباهه، ولكنه يضحك ويقول: «الزينة للحريم، يكفي أنني أستعمل أغلى أنواع العطور»، وتضيف: «وهذا ما يجعل الروائح أسوأ لأنها -أي العطور- تعطي رائحة سيئة بدون النظافة».

وتسأل هل توجد طريقة لتغيير هذا السلوك؟ فأنا حريصة على حياتي الزوجية، وأخشى أن تضعف قدراتي على التحمل، وأطلب الطلاق، وهو ما سيجعل الدنيا تنقلب على رأسي كون الكثيرين من المحيطين بي لا يرون أن هناك مشكلة، وأنني فقط أتبطر على النعمة.


الإجابة:
الأخت السائلة: لقد فتحت أحد الأبواب الموصدة، والتي تؤثر سلباً على العلاقات الزوجية، وقد تنتهي بالطلاق في معظم الحالات حتى دون إيجاد حل جذري للمشكلة، وقد يقول البعض إننا في عصر تتوافر فيه أدوات النظافة الشخصية بكل أنواعها، وأن الشباب والشابات أصبحوا أكثر وعياً بأهمية النظافة على المستوى الشخصي وهو أمر صحيح، ولكن نجد أن الوضع يختلف بعد مرور فترة من الزواج، حيث يتراخى الشخص في المحافظة على مستوى النظافة الشخصية، أو قد يستخدم مواد لا تحقق نفس الدرجة من النظافة، مثل معطرات الفم بدلاً من تنظيف الأسنان بصورة منتظمة، وغيرها من الأمور التي لا تساعد على تحقيق ما يجب أن يكون عليه الجسم من صحة ونظافة.
وهناك العديد من الدراسات التي تؤكد أن أنف الإنسان لا يستطيع الانتباه إلى انبعاث أي روائح كريهة من الجسم، وبخاصة رائحة الفم نظراً لحدوث تكيف لمركز الشم في الدماغ. ومن المهم هنا أن نذكر أهمية الفحص الدوري للأسنان لدى الطبيب المختص خاصة للمدخنين من الرجال والنساء، كما نلفت الانتباه إلى أهمية استشارة طبيبة النساء بشأن استخدام المعطرات المهبلية للمرأة؛ حتى لا تتسبب في حدوث مضاعفات، وردة فعل عكسية، وإليك بعض النصائح التي تفيد في مثل هذه الحالة:
1- حاولي توفير ملابس للنوم نظيفة له، فتراكم العرق يؤدي إلى زيادة الروائح الكريهة خاصة تحت الإبطين.
2- قومي بعمل موعد للأسنان لكما معاً، ولا تيأسي إذا رفض أول مرة، وكرري المحاولة حتى يستجيب.
3- يمكنك أن تحتفظي ببعض المواد المعطرة للفم للاستخدام وقت الحاجة بالقرب من السرير، واجعليها جزءاً من الممارسة الحميمة.
4- انتهزي الفرصة بهدوء وناقشي الأمر من منطلق الرغبة في البحث عن حل وليس من باب الشكوى.
5- عزيزي الزوج، هناك أمور يمكن أن تنتظر للغد، أما التكاسل عن المحافظة على النظافة الشخصية فهو أمر سلبي؛ لأنه سيصبح عادة تؤثر بالتأكيد على العلاقة الزوجية، وقد تجد الزوجة حرجاً، وصعوبة في مناقشة مثل هذا الأمر معك، فاحرص على تحقيق المستوى المعقول للنظافة الجسدية أولاً لصحتك، وثانياً لراحة زوجتك، فمثل هذه الأمور يصعب على المرأة التهاون معها، وقد ينتهي الأمر إلى وقوع أبغض الحلال.

السبت، 21 ديسمبر 2013

أربع نقاط تُساهم في علاقة غرامية ناجحة مع عريسك

أصبح الثنائي بن أفليك وجينيفر غارنر الأكثر قرباً من قلوبنا خلال موسم الجوائز الفائت، لأنهما يترافقان دائماً، ويرسمان ابتسامة دائمة على وجهيهما، كما أنهما رائعا الجمال معاً وبمفردهما. في مقابلة مع أفلك، أشار إلى حبّه القوي لزوجته، وتشارك العديد من النصائح حول علاقة غرامية ناجحة مع القراء. ونقدّم لكم في ما يلي أربع نقاط أساسية، تعبّر عن رأيه في الأمور التي تُساهم في إنجاح علاقة الحب والرومانسية مع عريسك.
1- في السراء والضراء:
تشارك أفليك، الذي تمّ اختياره مؤخراً لتأدية الدور الرئيسي في فيلم باتمان، مع القراء تفاصيل عن مهنته المتعثرة في هوليوود. فبعد أن عرف إخفاقات كبيرة في أدواره السينمائيّة، وبعد علاقته الفاشلة بجينيفر لوبيز، قال أفليك إنّ جينيفر غارنر هي التي دفعت به نحو نجاحه الحالي، ويفصح عن أنه غرق في حالة من الاكتئاب، قبل أن يُقرّر الخروج من هذه الحالة، ويقول: "كانت زوجتي موجودة إلى جانبي، وتعرّفت إليها، ووقعت في غرامها، وكنت دائماً على تواصل معها، ما أعطاني القوة الكافية لكي أقرّر صناعة فيلم غون بايبي غون". ويضيف الممثل والمخرج: "كما يقولون، الباقي أصبح من تاريخ جوائز الأوسكار".
2- الثنائي السعيد في المنزل السعيد:
لم تخفِ غارنر بتاتاً أنها وضعت مهنتها الفنية جانباً لكي تكرّس وقتاً كافياً لتربية أطفالهما الثلاثة "فايلوت" البالغة 7 سنوات، و"سيرافينا" بنت الرابعة، وابنهما "ساميول" البالغ من العمر سنة واحدة. وخلال المقابلة، حيّا أفليك التزام زوجته الرائع هذا بقوله: "إنها الشخص الأهمّ بالنسبة إليّ في هذا المجال. خلال السنوات العشر الماضية، سمحت لي ببناء حياة منزليّة مستقرّة، كما أنها مكّنتني من تحقيق أهدافي المهنية".
3- ليس من الضروريّ أن يعمل الأزواج مع بعضهما البعض:
تعرّف الممثل الشهير إلى زوجته المستقبليّة خلال تصوير فيلم "بيرل هاربور"، ولكنهما بدآ بالوقوع في غرام بعضهما البعض عند تصوير فيلم "دار ديفيل". على الرغم من أنّ الفيلمين جمعاهما، إلا أنّ أحدهما لم يحرز نجاحاً باهراً، على عكس كلّ التوقّعات. وفي المقابلة، ضحك أفليك بسبب فشل الفيلم، وكذّب إمكانية المشاركة مرة أخرى في فيلم مع بعضهما البعض، وقال بسخرية: "مثلنا أنا وزوجتي في فيلمي بيرل هاربور ودار ديفيل. لا أعتقد أنّ أحدنا يريد المشاركة في فيلم ثالثٍ يزيد من الإخفاقات".
4- التركيز على نقاط قوة الشريك خصوصاً في بداية العلاقة:
لم يكن فيلم "دار ديفيل" سهل التصوير لأنه تتطلب مهارات بدنيّة صعبة لكلي الممثلين. وبالنسبة إلى أفليك، إنه إشارة إلى باقي العلاقة. قال أفليك: "على فكرة، فازت بمعظم المعارك في الفيلم الأمر الذي شكّل مؤشراً جيّداً حول ما ينتظرني في المستقبل".

الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

6 طرق تساهم في إشعال نار الحب والرومانسية بينك وبين عريسك

إليك هذه الطرق الستّ التي ستساهم في إشعال نار الحب والرومانسية والعاطفة بينك وبين عريسك. فإن كنت تعانين من برودة في العلاقة، فلا تتردّدي بتجربتها:
1- خطّطا لرحلة معاً:
اختارا وجهة سياحية لتستمتعا بها كليكما. وإن لم يتوفر لديكما متّسع كافٍ من الوقت أو مال، فبإمكانكما التخطيط لرحلة صغيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى مكان قريبٍ منكما.
2- اذهبا في موعد غراميّ:
إن سئمتما من الروتين اليوميّ نفسه، فلِمَ لا تذهبان في موعد غرامي إلى مطعم رومانسيّ معاً؟ إن كنتما غير قادرين على تحمّل تكلفة موعد خارج المنزل، يمكنكما تنظيم هكذا موعد في المنزل.
3- تمشّيا معاً:
قد لا يبدو هذا النشاط كأحد النشاطات التي تؤجّج المشاعر، ولكنكما تستطيعان اعتباره تجربة، بإمكانكما أن تتشاركاها معاً. اختارا موقعاً يقدّم مناظر طبيعيّة خلابة، واستمتعا بالمشي، جنباً إلى جنب.
4- اذهبا معاً إلى التخييم:
مرةً أخرى، قد لا تفكّران بالتخييم، عندما نتكلم عن
الرومانسية. ولكنها مغامرة يمكن أن توطّد أوصال علاقتكما. فكّرا بالأجواء الجميلة التي تتوفّر لديكما، إن كنتما سوياً في الغابة، من دون أيّ وسائل راحة.
5- قدّما هدايا:
ليس من الضروريّ أن تقدّما هدايا باهظة الثمن إلى بعضكما البعض، بل فكّرا بعربون صغير يُعبّر عن مدى حبكما وتقديركما لبعضكما البعض. مثلاً، يمكن لهذا العربون أن يكون علبة شوكولاته، أو بوظة، أو أيّ أمر صغير يُظهر أنكما ما زلتما تهتمّان لبعضكما البعض.
6- رسائل عشق:
على الرغم من أنّ الشريك يعرف مدى حبّك له (أو لها) إلا أنّ من المفيد بين الحين والآخر أن تذكّرا بعضكما البعض بمدى حبّكما. اكتبا رسائل عشق للتعبير عن عشقكما، أو لكي تتمنيا يوماً طيباً للآخر. اتركا الرسالة إلى جانب كوب القهوة، أو يمكنكما حتّى إرسال بريد إلكترونيّ، خلال يوم العمل، كي ترتسم ابتسامة جميلة على وجه الشريك.

الأحد، 15 ديسمبر 2013

التأمل يمكن أن يحسن من النشوة الجنسية

عندما يتعلق الأمر ببلوغ النشوة الجنسية، يمكن أن تصاب النساء اللاتي يفشلن في بلوغ النشوة بالاحباط والكآبة وربما يعزفن تماما عن التفكير في الجنس؟
تقول نيكول دايدون، مؤلفة كتاب   Slow Sex: The Art and Craft of the Female Orgasm ، يكمن السر في تعزيز الشعور بالسعادة الجنسية أو النشوة الجنسية في التعاون بين الزوجين لبلوغ ما يسمى "بأسلوب التأمل الجنسي".
ممارسة التأمل الجنسي لبلوغ النشوة أو لذة الجماع
استخدم قوة التأمل مع التركيز على الاتصال الحسي بالأعضاء التناسلية يمكن ان يساعد النساء اللاتي لا يشعرن بالمتعة الجنسية على بلوغ النشوة. وينطوي "أسلوب التأمل الجنسي" على المداعبة قبل الجنس التي يمكن أن تستمر لمدة 15 دقيقة، حيث يقوم الزوج بتدليك المنطقة التناسلية للزوجة بطريقة لطيفة وبسيطة من الربع الأيسر العلوي من البظر. التعاون في هذه المرحلة أساسي ويهدف الى زيادة الشعور بالاهتمام ويطور التواصل والرنين العاطفي بين الأزواج.
لماذا؟ تقول نيكول بأن هذا النشاط يربط بعمق بين المناطق العصبية شديدة الحساسية في المنطقة التناسلية وأدمغتنا الامر الذي يزيد من الاستجابة للنشوة الجنسية. وتؤكد البحوث التي اجريت في مختبر هزة الجماع في جامعة روتجرز أن النشاط المشترك بين الازواج يمكن ان ينتج كثافة حسية أكثر وتلبية افضل للنشوة الجنسية من تلك التي تأتي عن طريق التحفيز الفردي (استنماء)، لأن التعاون بين الزوجين يساعد على افراز المواد الكيميائية الهامة للشعور الجيد، "الدوبامين" و"الأوكسيتوسين".
كيف يستفيد الأزواج؟
التركيز على ممارسة "التأمل الجنسي"، هو تفعيل حسي للنشوة الجنسية عند الإناث من خلال تحفيز مدروسة لمنطقة تعرف بحساسيتها الشديدة. ويمكن ان يستفيد كلا الشريكين من الإحساس بالتقارب العاطفي. وتستخدم هذه الطريقة لمساعدة النساء على التغلب على الصدمات، وصعوبة بلوغ النشوة، والألم الجنسي، والعجز الجنسي. كما تساعد على كسر الحواجز أمام الاشباع الجنسي.
ويساعد التأمل الجنسي الذهني الذي يسبق بلوغ النشوة أيضا على تقوية العلاقة بين العقل والجسم من حيث تباطؤ العملية الجنسية وتحسين العلاقة الحميمة بين الزوجين، ذلك لأن التأمل الذهني يجلب حالة ذهنية افتراضية مختلفة .

الخميس، 12 ديسمبر 2013

ما هي الأطعمة التي تزيد النشوة الجنسية؟

هل ترغب في الحصول على أكثر من مجرد ليلة حميمة؟ هذه الاطعمة ستقدم لك الطاقة والمغذيات المناسبة التي ستساعدك على بلوغ النشوة الجنسية بالاضافة الى الطاقة.
التوت البري
التوت البري هو عصير النساء بامتياز، فهو مضاد حيوية، يمنع الاصابة بالتهاب المسالك البولية. ولكنه ليس حكرا على النساء، التوت البري غني بفيتامين ب، وفيتامين ج، وهو أمر ضروري لتوازن الهرمونات، ويعتقد أنه يساعد في وظائف الحيوانات المنوية الصحية.
براعم بروكسل
قد لا تكون أفضل الأطعمة مذاقا، ولكن براعم بروكسل تحتوي على الإندول -3- كربينول - المركب الذي يقلل من مستويات هرمون الاستروجين في الجسم – الامر الذي يعطي الرجال دفعة كبيرة الرغبة الجنسية.
القهوة مع جوزة الطيب
لست بحاجة لعذر لتناول كوب من القهوة، ولكن إذا كنت تخطط لقضاء ليلة رائعة، يمكنك إضافة القليل من جوزة الطيب إلى مشروبك المفضل. يقال بأن جوزة الطيب منشط  جنسي طبيعي، وتحفيز الخلايا العصبية والدورة الدموية، وتعزز الرغبة الجنسية.
دقيق الشوفان مع بذور الكتان والجوز
إذا لم تسر الليلة الماضية على ما يرام، حاول تغير ذلك عن طريق تناول وجبة إفطار شهية ؟ يحتوي الشوفان على avenacoside ، مواد غذائية تحافظ على إمدادات صحية من هرمون التستوستيرون- معزز الرغبة الجنسية. بينما تساعد بذور الكتان في الحفاظ على مستوى هرمون التستوستيرون. الى جانب ذلك، فإنها تحتوي أيضا على إمدادات غنية من القشور التي تساعد على جفاف المهبل.
إضافة الجوز والصنوبر والجوز و اللوز الى وجبة الإفطار سيمنحك دفعة إضافية - فهي تحتوي على الأرجينين ، حمض أميني يزيد من تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية ، ويعزز الشهوة والجماع .
بذور اليقطين
قد يكون المحار أفضل منشط صالح للأكل ولكن إذا لم يكن متوفرا، فبذور اليقطين تكفي. بذور اليقطين مليئة بالزنك، الذي يسرع من الدافع الجنسي عند الإناث. كما انها غنية بالأحماض الدهنية الأوميغا 3.
سمك السلمون والهليون
مثل بذور القرع، السلمون أيضا غني بالأحماض الدهنية الأوميغا 3. لأنه ضروري للدورة الدموية الجيدة ، يجب استعماله للحفاظ على انتصاب جيد وقدرة على تحفيز البظر، القليل من الهليون سوف يساعد في الحفاظ على مستويات الهرمونات الجنسية في الجسم مثل هرمون التستوستيرون، هرمون الاستروجين، والبروجسترون . وكلها تساعد على تحفيز الاستجابة الجنسية مثل تليين المهبل والبظر.
عصير الرمان
كوب واحد يوميا من هذا العصير الطازج سوف يفيد جميع أنحاء جسمك، و يساعدك أيضا في حل مشكلة عدم القدرة على الانتصاب . الرمان غني بالمواد المضادة للاكسدة ويساعد على منع الجزيئات الحرة الراديكالية من اعاقة دوران الدم إلى الأعضاء التناسلية.
بالاضافة الى البطيخ والموز والشوكولاته.

الأحد، 8 ديسمبر 2013

هل ممارسة العادة السرية تتحول إلى خيانة زوجية؟

يمارس كل من الرجل والمرأة العادة السرية للوصول إلى النشوة، وهناك آراء متعددة حول هذا الموضوع. فمن الناحية الصحية لا ضرر من ممارستها، ولكنها قد تسبب بعض التوترات النفسية مثل الشعور بعقدة الذنب والدونية والخجل من الذات، وإلى ما هنالك، وتعد آثارها أكثر حدة على المرأة نظراً لاعتبار ذلك من المحظورات أو ما يسمى «تابو».
أجرت دراسة برازيلية إحصائية على الإنترنت مع نحو ألف وخمسمائة رجل وامرأة تحت عنوان «حوار حر»، فتبين أن المرأة غير المتزوجة تمارس العادة السرية بمعدل 4 مرات في الشهر، وهي في السرير قبل الخلود للنوم، بينما يمارسها الرجل العازب 8 مرات في الشهر في أي ركن من بيته.
المتزوجون أيضاً يمارسونها:
وقال تقرير أعدته الدراسة استناداً للإحصائية: إن المرأة المتزوجة تمارس العادة السرية مرة واحدة على الأقل في الشهر، بينما يمارسها الرجل المتزوج من مرتين إلى ثلاث مرات في الشهر. وطبقاً للإحصائية فإن المرأة المتزوجة والرجل المتزوج على السواء يمارسان العادة السرية بشكل سري، ومن دون علم الآخر.
هل ممارسة المتزوجين لها خيانة؟
رداً على هذا السؤال أشارت نسبة 60% من المشاركين في الإحصائية إلى أن ممارسة المتزوجين للعادة السرية بشكل سري، ودون علم أحد الطرفين تعتبر نوعاً من الخيانة الزوجية؛ ذلك لأن الزوج أو الزوجة انخرطا في عملية جنسية، ولو كانت ذاتية ووصلا إلى النشوة بشكل فردي وبدون علم الآخر.

وقالت نسبة 25% من المشاركين في الإحصائية إن العادة السرية تتحول إلى خيانة زوجية بكل ما في الكلمة من معنى إذا تخيل الزوج امرأة غير زوجته أثناء ممارسة العادة، وتخيلت الزوجة رجلاً غير زوجها أثناء الممارسة. أما 15% من المشاركين فقد استبعدوا فكرة اعتبار العادة السرية خيانة زوجية طالما أن طرفاً ثانياً لم يتواجد مع أحدهما.

أما نسبة 99% من المشاركين في الإحصائية فأكدوا أن العادة السرية تعد من ضمن المعاشرة الحميمة، إذا اتفق الزوج والزوجة على ممارستها أمام بعضهما البعض، كنوع من التغيير في الممارسة الجنسية بينهما.

الجمعة، 6 ديسمبر 2013

تعرف على العوامل التي تُدمّر الرغبة الجنسية!

الرغبة الجنسية هي عبارة عن إستعداد نفسي مُحدد يُحرّك ويُثير انتباه الشخص واهتمامه، ويدفعه إلى البحث والسعي وراء إرضاء جنسي يتمحور على "موضوع" رغبته، وهنا نعني بكلمة "موضوع" التحليل النفسي. قد يكون "الموضوع" شخصاً، أو تجسيداً لشخص، أو تصوّراً ما، أو حتى هوّامات قادرة على إيقاظ الرغبة. هذه الرغبة إذاً، تُحرّك الخيال والواقع في آن واحد. هي عامل مُحرّك لتوتر داخلي مصحوب بردة فعل مُحفّزة ومُثيرة جسدياً. فالإغراء بين شخصين ضمن أُطر محددة ثقافياً هو الذي يرعى ويُعزّز الرغبة بينهما. ظاهرة الإنجذاب هي التي تساعدنا في تقبّل الشريك كما هو... والرغبة الجنسيّة تخضع لتأثير عوامل ثقافية وعائلية وتربوية مختلفة وليست في معزل عن الجوانب الإجتماعية والنفسية التي تحوطها.
عوامل وتعابير:
هذا العنصر الأساسي لفهم الحياة الجنسيّة يندرج في إطارين زمنيين مُؤقتين وأساسيين: يرتبط الأول بحدث مُعيّن كالحب من أول نظرة أو علاقة جنسيّة معينة، فيما يتمحور الثاني على إستمرار محتمل للرغبة، على شكل إرتباط دائم كالحب بين الثنائي في مراحله المتنوّعة. هذه المقاربات تسمح بإظهار وبتسليط الضوء على العوامل التي تُحفّز الرغبة أو تُدمّرها. ترتبط الرغبة بعوامل عدة، وتتخذ أشكالاً وتعابير مختلفة وفقاً لـ:

- العمر والجنس؛ إن الرغبة التي تكون قوية للغاية وفي أوجها خلال فترة المراهقة، تميل إلى التراجع مع التقدم في العمر. وهي تدوم لفترة أطول لدى المرأة مقارنة بالرجل.

- الإستعداد الهرموني والشهواني؛ ثمة علاقة وثيقة تجمع بين هذين العاملين: إنخفاض إفراز التستوستيرون يؤدي إلى تراجع الرغبة والإثارة الجنسية لدى المرأة، وأحياناً إلى مشكلات في الإنتصاب لدى الرجل.

- العامل النفسي؛ بالتأكيد له دور في الحياة الجنسيّة فهو يُؤثّر بشكل مهم في الرغبة والتغييرات التي تطاولها وفق جاذبية "موضوع" الرغبة.

حين يختلف "الموضوع"!
في "الموضوع"؛ تختلف الرغبة بحسب "موضوعها" وتمنح للشخص هوية محددة وفقاً لهذ "الموضوع"، تتخذ أشكالاً مختلفة في حال كانت مرتبطة بميل مثلي (homosexuel) أو ميل غيري (hétérosexuel) أو ولع جنسي (paraphilique)، بغضّ النظر عن أمور وملاحظات محددة متعلقة بإختيار الشريك. وللرغبة لدى الثنائي وظائف عديدة تتخطى دور المُحفّز الأول للعمل الجنسي. إذ أن الرغبة المتبادلة تبعث إحساساً بالإطمئنان كوننا "موضوع" الرغبة لدى الآخر، فهي تُطمئن الشخص على قيمته النرجسيّة وعلى الأسس التي قام عليها الثنائي. تفتح مجالاً للحميمية والتبادل اللذين يعززان العلاقة ويسهمان في الحفاظ على التوافق الغرامي والإنسجام العاطفي. يُلحق تراجع أو إنعدام الرغبة ضرراً كبيراً بالروابط العاطفية التي تجمع الثنائي وتجعله عُرضة للمشكلات.

من جانب آخر، تؤدي متطلبات مختلفة إلى حصول نزاعات ومشكلات داخل الثنائي؛ كما يحصل عندما يشعر أحد الشريكين بالرغبة في تكرار سيناريو جنسي معيّن في كل مرة في حين يبني الشريك الآخر حياته الجنسية على التغيير أو على خرق المحظورات أو غيره...
... وحين تتقلّب
نقص الرغبة يُؤثّر إلى حد كبير في السلوك الجنسي وفي العلاقة مع الجسد. وفي ظل غياب الحوار بين الثنائي، يميل الشخص المعني إلى العزلة والإمتناع عن الإستمناء ورفض إضفاء أي طابع مثير جنسياً على جسده، مما يجعله يشعر بالنفور والقرف والإشمئزاز من ماهية الإستعداد الحسّي للشريك، وقد يصل به الأمر إلى رفض عروضه الجنسيّة.

إن مشكلات وتقلّبات الرغبة التي تصحبها أنواع عدة من المشاعر كالإحساس بالذنب أو الخجل أو العار وأحياناً الغضب عند عدم فهم الوضع القائم، هي مصدر قلق مرتبط بالخوف من الحكم السلبي أو النبذ أو الإذلال، وهي تفتح الباب أمام طرح التساؤلات بشأن الثنائي لدى كلا الشريكين.
وتراجع أو نقص الرغبة نحو الشريك من الجنس الآخر، قد يكون مردّه ميل جنسي نحو أشخاص من الجنس نفسه أي ميول مثلية مصحوبة بإحساس بالذنب بالخروج عن المألوف والطبيعي. من هنا يفُضّل الكثير من الأشخاص، في اللاوعي، إغفال ميولهم والتغاضي عنها رغم كونها حاضرة في هوّاماتهم. في بعض الحالات يجربون حظهم مع شخص من الجنس الآخر، على أمل أن فيهم يوقظ هذا الشخص رغبة جنسية غيرية ويشفيهم من هذه الميول.
بين العضوي والنفسي:
أسباب هذه المشكلات والإضطرابات متعددة:
منها العضوي؛ فالخلل الهرموني يؤدي إلى إضطراب في تركيبة الهرمونات الجنسية ويكون وقعه سلبياً على الرغبة والتزليق والرعشة. كما أن أي تشوّه أو أمراض في الأعضاء التناسلية تؤدي بطريقة غير مباشرة إلى نقص في الرغبة لأن الألم الذي تتسبّب به مُضرّ. فمن الطبيعي أن لا يشجعنا الشعور بألم خلال العمل الجنسي على تكراره مرة أخرى. ومنها النفسي كالتربية الجنسية السلبية، والإستغلال الجنسي، والتعلق الشديد بالأهل عموماً وبالأم خصوصاً، والتوجه الجنسي المثلي المخفي أو غير المُدرك. فالتربية الجنسية السلبية قد تُخلّف لدى الشخص إحساساً بالذنب عند القيام بنشاطات جنسية إلى درجة قد تدفعه إلى الإمتناع عن القيام بهذه الأعمال وتفاديها على الصعيد الفردي أو مع شخص آخر. لذا، يتجنّب الشخص أي تعبير جنسي ويكتفي بالإفصاح عن مشاعره العاطفية للشريك. أما بالنسبة الى الشخص الذي تعرّض لإستغلال أو إعتداء جنسي، فيرتبط العمل الجنسي والحياة الحميمة لديه بالإحساس بالعار والعجز ويشعر بأنه مُجبر على ممارسة الجنس. هذا عدا عن العلاقة الوثيقة التي تربط بين الجنس والألم النفسي الهائل الذي تسعى الضحية غالباً إلى التخفيف من وطأته قدر الإمكان. وعندما تُشكّل الضحية ثنائياً مع شخص آخر، تشعر مجدداً بالإضطرار عند القيام بالفعل الجنسي، وتعود للإحساس بهذا الألم ولا تتمكن من إستعادة الرغبة الجنسية تجاه الشريك، بينما تشعر بالرغبة غالباً عندما تكون لوحدها.

ومن بين الأسباب النفسية الأخرى: قلق الأداء، تجربة جنسية محدودة أو سلبية أو غير مُرضية، إحترام ضعيف للذات، صورة سلبية وانطباع سيء عن الجسد، قيم أخلاقية غير مُستحسنة أو غير مُؤيدة للإنفتاح والنضج الجنسي وغيرها... ومن الضروري في هذه الحالات إستشارة شخص متخصص في الصحة الجنسيّة لمعرفة السبب المحدد لهذه المشكلات والتوصل إلى حل لها.

الأحد، 1 ديسمبر 2013

3 أسرار لتحسين علاقتك بشريك الحياة

لماذا تنجح بعض العلاقات العاطفية بينما يفشل بعضها الأخر؟ هناك أسباب عديدة وراء نجاح او فشل العلاقات العاطفية ولكن اذا كنت تريد أن تنجح علاقتك العاطفية الحالية فيجب ان تتبع هذه المهارات الأساسية ، وفقا لبحث نشر في مجلة "كوبل اند ريلاشينشيب"، أزواج وعلاقات.

في الدراسة، قال معظم الناس أن التواصل الجيد، ومدى معرفتك بشريك حياتك، والمهارات الحياتية الثابتة كانت كلها حاسمة عند زيادة الرضا عن العلاقة. يبدو الامر سهلا، أليس كذلك

ولكن في بعض الأحيان هذه الاشياء السهلة والبسيطة هي التي نتجاهلها أولا. لذلك فأن العودة إلى الأساسيات وتعزيز الثوابت هو السر الحقيقي في الحصول على علاقة عاطفية ناجحة. تعالوا لنتعرف على الاسرار:

1 . التواصل

اصقل مهارات التواصل من خلال الاستماع الجيد. يقول مؤلف الدراسة روبرت ابشتاين ، دكتوراه، " مثلا اذا طلبت منك زوجتك احضار الخبز معك في المساء، لا تقل نعم وتوقف المحادثة، بل قل حسنا عزيزتي، سأكتب ملاحظة حتى لا انسى. شكر لتذكيري." التواصل البناء والمودة في الطلب والاجابة تزيد من الترابط العاطفي بين الزوجين.

2. تعرف عليها من الداخل والخارج

يقول ابشتاين، "المرأة هي الرابط الاساسي في العلاقة، لذلك فمن المهم بالنسبة لها الشعور بالتناغم مع الرجل." تقول ليزلي باروت، مؤلفة كتاب Saving Your Marriage Before It Starts ،"اسألها عن طموحها بعد خمسة سنوات، غالبا ما تملك النساء احلاما صغيرة خاصة بهن لا يتمكن من تحفقيقها بسبب الاولويات والمسؤوليات."

3. اعرف متى ترفع الراية البيضاء

هناك الكثير من القضايا الرئيسية التي تدور حول مواضيع حساسة مثل المال، والعمل، والتخطيط للمستقبل. يقول ابشتاين، " تجنب مناقشة الامور المالية والوظيفية مع زوجتك اذا كانت تفتقر للمهارات المناسبة واطلب المساعدة عند الحاجة من الخبراء. تحدث مع زميل كبير في السن يمكن أن يساعدك على تأمين وظيفتك، واستشر خبير مالي لشحذ مهاراتك المالية – ومثلا لحل مشكلة الشيكات المرتجعة."