Umnea.com

الأربعاء، 29 يناير 2014

عزيزي الزوج هل تعرف أهمية العطور في العلاقة الحميمة؟

  من الأمور البسيطة جداً، والمهمة جداً لإنجاح العلاقة الحميمة، أو قد تؤدي إلى فشلها، الجانب المتعلق بالنظافة الشخصية للزوجين، ورائحة الجسد، وللعطور تأثير كبير على إثارة الرغبة، ولكن على كلا الزوجين معرفة اختيار العطر المناسب.
عزيزتي الزوجة هل تعرفين كيف تختارين عطرك المفضل للعلاقة الحميمة؟
- النظافة الجسدية أهم عناصر الجذب، وتحتاج إلى الماء والصابون قبل العلاقة الحميمة لك ولزوجك، فاجعليها عادة.
- العطور الخفيفة أكثر تأثيراً على إثارة الرغبة الحميمة، من العطور النفاذة خاصة تلك التي تحتوي على رائحة الزهور بالنسبة للزوجة.
- وضع العطور بعيداً عن المنطقة الحساسة، إذ يكفي استخدام الصابون المخصص للأطفال لتنظيف هذه المنطقة بشرط ألا يحتوي على مواد كاوية.
- حاولي أن تخصصي نوعاً محدداً من العطور المفضلة فقط للعلاقة الحميمة؛ حتى يكون إشارة للرغبة الحميمة مع الزوج.
عزيزي الزوج هل تعرف أهمية العطور في العلاقة الحميمة؟
- الماء والصابون أهم أنواع العطور المحفزة للعلاقة الحميمة، (مجرد تذكير).
- رائحة الفم تحتاج إلى انتباه، وهناك الكثير من الطرق؛ للحصول على رائحة فم جميلة.
- اختر عطراً خفيفاً يحتوي على المسك، واجعله مؤشراً للرغبة الحميمة.
-لا تنس أهمية حلاقة الذقن وتهذيبها ومدى تأثير ذلك على الاستعداد للقاء الحميم مع الزوجة، فمن حقها أن تراك في أجمل صورة قبل اللقاء الحميم.

الأحد، 26 يناير 2014

الصدق في العلاقة الزوجية طريقك لحياة سعيدة

يلجأ بعض الأزواج إلى إخفاء حقيقة بعض الأمور البسيطة عن زوجته، معتقدا أن هذا الأمر أو ذاك لن يؤثر في خط السير الذي يخطوانه في العلاقة الزوجية، لكن هذا الاعتقاد غير صحيح فالعلاقة التي تبنى على الكذب والخداع حتى في أبسط الأمور هي في الغالب عرضةً للانهيار، وإذا لم تكن عزيزي الرجل حذرا فيما تقوله لزوجتك، فإن بعض الكذب الأبيض الذي تهدف من خلاله لمنع مشاجرة صغيرة، قد يحول حياتك الزوجية إلى أكثر درجات السواد قتامة، ذلك أن الزوجة لا تسامح في الكذب أبدا، وتعتبره أحد أنواع الخيانة.

ومن أكثر الأمور التي يغاير فيها الزوج الحقيقة هي التعبير عن مشاعره تجاه زوجته، فبعد مرور سنوات من الزواج، ستتحول اللمسات الرومانسية من جانبها إلى أمر اعتيادي بالنسبة إليك، فإذا كنت تشعر بالملل، فلا تحاول أن تخبرها العكس، ولا تكذب عليها متظاهرا بأنك مازلت تشعر بالإثارة والسعادة من تصرفاتها تجاهك. لن يكون اعترافك بمشاعرك الحقيقية نحو تصرفاتها جارحا لها أو سيجعلها تشعر بالتقصير، بقدر أن تشعر هي أن كلام الإعجاب من جانبك بات نوعا من المجاملة ولا يعبر عن مشاعرك الحقيقية تجاهها. إذا كان هناك مشكلة حقيقية في غياب الرومانسية عن البيت، فعليكما أن تتصارحا بذلك وتبحثا عن حل سويا من أجل الخروج من هذه المشكلة.

الخميس، 23 يناير 2014

البرود الجنسي لدى الأزواج...الأسباب والحلول

تشكو بعض السيدات من أزواجهن الذين يعانون من البرود الجنسي، وهذه المشكلة تسبب التوتر والبرود في العلاقة بين الطرفين، فعليك سيدتي بالتعرف على السبب وراء، من ثم السعي في علاجه، من اجل الحصول على حياة زوجية سعيدة...

أما أسباب البرود الجنسي فتتمثل في: جرح قديم لم ينسه زوجك ومحاولته حماية نفسه من تكراره، المعاملة السيئة كالتحدّث معه بأسلوب جاف، وعدم مراعاة احتياجاته عدم الشعور بالحب، الأمان والتقدير، مرور الزوج بأزمة وضغوط تجعله قلقاً ومكتئباً، عدم شعوره بالرضا والثقة بالنفس بسبب تغيير في شكله، التقدّم في العمر، المرض أو السمنة مثلاً، تقدّمه في العمر وانخفاض مستوى التوستستيرون في جسمه ممّا يؤثر على رغبته الجنسية.

بعد أن تعرفت على الأسباب التي تسبب البرود العاطفي والجنسي لدى الزوج، إليك سلسلة من الحلول: كونى واقعية و لا تتوقعي أن يكون زوجك رومانسياً طول الوقت كما خلال أيام الزواج الأولى، فالتعبير عن الحبّ يتغيّر مع الوقت، اعتمدي الحوار الصريح وسيلةً للتفاهم وحلّ المشاكل، اعترفي بالأخطاء التي ترتكبينها وحاولي تصحيحها لكسب ثقة زوجك من جديد، خصّصي بعض الوقت لزوجك فقط للقيام ببعض النشاطات الترفيهية والرومانسية، عبّري له عن مدى حبّك له من خلال أبسط الأمور كتحضير عشاء رومانسي مثلاً ولا تنسي أن تقدّري أتعابه وتضحياته، فهذا يعزّز شعوره بالرجولية.

الثلاثاء، 21 يناير 2014

دراسة: الحياة الجنسية الجيدة تطيل العمر

كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الجنس يمكن أن تكون احد أسرار الصحة الجيدة والشباب و طول العمر.
البحث، الذي أجري على ذباب الفاكهة ، وجد أن ذكور ذباب الفاكهة الذين انتظروا الفيرومونات الجنسي من الإناث – دون الفرصة للزواج – اصيبوا بحالة من تخزين الدهون ، ومقاومة الجوع، وزيادة التوتر. كما عاش الذباب المصاب بالاحباط الجنسي لفترة أقصر.
من ناحية أخرى ساهم التزاوج في تراجع جزئي للآثار السلبية على الصحة والشيخوخة.
وقال كبير معدي الدراسة سكوت د بليتشر، دكتوراه، أستاذ في قسم علم وظائف الأعضاء الجزيئية والتكاملية في كلية الطب U-M Medical School أن النتائج قدمت لهم فهم أفضل حول كيفية دمج الإدراك الحسي والحالة الفسيولوجية في الدماغ التي تؤثر على طول العمر والصحة.
وأضاف، " يشير علم الوراثة المتطور وعلم الأعصاب المستخدم في هذه البحوث الى انه على الأقل بالنسبة لذباب الفاكهة ، الإحباط الجنسي قد يقود الى مشكلة صحية! فتوقع الحصول على الجنس دون أي مكافأة جنسية يمكن ان تضر بالصحة وتقلل من فترة الحياة المتوقعة."
استخدم العلماء التلاعب الحسي لإعطاء ذكور ذباب الفاكهة الشائعة، ذباب الفاكهة السوداء البطن ، التصور بأنهم كانوا في بيئة غنية عن طريق الاتصال الجنسي عن طريق تعريضها إلى ذكور معدلة وراثيا تنتج الفيرومونات الإناث.
وكانوا أيضا قادرين على التلاعب في الخلايا العصبية المسؤولة عن فرمون محدد فضلا عن أجزاء الدماغ المرتبطة بالمكافأة الجنسية.
وقال بلتشير أن هذه البيانات قد توفر أول دليل مباشر على أن الشيخوخة والاعضاء الداخلية يمكن ان تتأثر بطريقة توقع الدماغ للتوقعات والمكافآت. في هذه الحالة ، المكافآت الجنسي تروج لشيخوخة صحية .
نشرت الدراسة في مجلة ساينس العلمية .

الجمعة، 17 يناير 2014

كيف تسيطر المرأة على رغبتها الجنسية؟

قام علماء إيطاليون باختراع دواء سمّي بـ"أنثى الإخلاص" حيث يؤثر فقط على النساء، ويعتبر الأول من نوعه في العالم إذ يتيح إمكان السيطرة على الرغبة الجنسية للمرأة، الأمر الذي أثار ضجة كبيرة.
 
ميزاته:
 
- تستند آلية الدواء على التأثير الهرموني لدى المرأة، إذ تشير الدراسات إلى أن الميل للخيانة تسببه اضطرابات في الجهاز العصبي والغدد الصماء.
 
- يعمل العقار على إعادة جسم المرأة إلى حالته الطبيعية، ويؤثر على هرمون يعمل على التعلق بالرجل المفضّل، مما يدفع المرأة للميل إلى رجل واحد والابتعاد عن الخيانة.
 
- يجعل المرأة ترتبط برجل واحد فقط فتتعلق به وتخلص له، وتزول لديها الرغبة في الخيانة.

الثلاثاء، 14 يناير 2014

العجز الجنسي لدى الرجل... الأسباب والعلاج

من الأمور المسكوت عنها في الكثير من المجتمعات العربية ما يتعلق بقدرة الزوج الجنسية، والتي تشكّل خطاً أحمر لدى الزوجة، وتفضّل في الكثير من الأحيان الصمت وعدم الشكوى بناء على نصائح الأهل والأصدقاء؛ حتى لا تهدم بيتها بيدها، وعادة ما يكون هناك سبب وراء هذه المشكلة غير الأسباب العضوية.
فقد أظهرت الدراسة التي قام بها فريق من المختصين في مجال الصحة الجنسية للرجل، في جامعة ألينوي، أن معظم حالات العجز الجنسي لدى الرجال في الفئة العمرية من 20 ـ 40 عاماً، وأن أكثر من 65% يعانون من ضعف الأداء الجنسي مع زوجاتهم، في حين يكون الأداء الحميم أفضل مع العلاقات خارج الزواج، وعلى الرغم من قلة الأبحاث المتوافرة في هذا المجال في المجتمعات العربية؛ نظراً لحساسية الموضوع، فإننا نجد الكثير من الحالات التي يتم تحويلها إما للعيادات المتخصصة في العقم، أو في محلات بيع الأعشاب، ونجد بعض التعبيرات الخاصة بتفسير هذه الحالة، وقد تكون شائعة في بعض المجتمعات العربية أكثر من غيرها، مثل تعبير «زوجي مربوط». وحتى نلقي الضوء على مثل هذه الحالات، سنناقش إحدى الحالات في إطار المحافظة على المعلومة العلمية من دون خدش للحياء العام.
الحالة:
الرسالة التالية مرسلة من أم محمد، التي تقول إنها حاولت المستحيل؛ لمساعدة الزوج على العلاج من الحالة التي أصابته، ولجأت إلى كل من سمعت عنهم؛ من الشيوخ والمعالجين بالأعشاب، حتى الأطباء، من دون فائدة، فزوجها لا يزال يرفض العلاج، ويطلب منها الرضا بوضعه، أو أن تطلب الطلاق. وتقول أم محمد إنها متزوجة منذ حوالي ثماني سنوات، من شخص يكبرها ببضع سنوات، وهو الآن في الثلاثين من العمر، ويتمتع بصحة جيدة، ولديها طفلان.
وتصف حياتها الجنسية بالاعتدال، وأحياناً تكون فقط «تحصيل حاصل»، وهو أمر لا يزعجها أو يضايق زوجها، حتى الصيف الماضي؛ عندما قرر الزوج السفر مع بعض الأصدقاء للاستجمام، بينما ذهبت هي وطفلاها في رحلة مع أهلها. بعد عودة الزوج لاحظت أنه لم يعد قادراً على القيام بالعلاقة الحميمة مطلقاً، ولاحظت أنه فقد القدرة على الاحتفاظ بالانتصاب مدة الجماع، وأنه فقد الرغبة في العلاقة الجنسية، مع ملاحظتها أن معدل الانتصاب لديه يكون طبيعياً عند الاستيقاظ صباحاً، وأيضاً عندما يشاهد «مناظر ساخنة»، الأمر الذي جعلها تسأله عما حدث، ويكون رده دائماً بالصراخ، وقوله إنه «مربوط»، ما جعلها تستشير إحدى صديقاتها، التي أكدت لها أن الزوج قد يكون فعلاً «مربوطاً».
في البداية تقول إنها لم تعرف ماذا يعني ذلك، ثم بدأت في البحث عن السبب ومحاولة إيجاد العلاج، حتى صدمت في يوم بما عرفته؛ من أن الزوج متزوج «مسياراً» من سيدة معروفة في محيط العائلة، وعندما ناقشت الزوج، خيّرها؛ إما أن ترضى بالأمر الواقع، أو أن تطلب الطلاق، وهو أمر مستحيل؛ كونها من أسرة تعامل المطلقات معاملة قاسية، بالإضافة إلى أنها لم تحظَ بقدر من التعليم يؤهلها للحصول على وظيفة؛ لتعول نفسها. المؤلم أن الزوج صارحها بأن العلاقة الجنسية ليست بيده، وعليها أن تقتنع بأنه مربوط عنها، ولا يرغب في أي علاج. وتسأل: هل يمكن أن يكون صحيحاً أن زوجي مربوط؟ وماذا يمكنني أن أفعل؛ حتى لا أهدم بيتي بيدي؟ هل أرضى بالأمر الواقع؟!
الإجابة:
هناك الكثير من المعتقدات الخاطئة المنتشرة في الكثير من المجتمعات العربية، وحتى الغربية، فيما يتعلق بموضوع العجز الجنسي لدى الرجل، وحالة زوجك تعتبر من الحالات التي يكون العجز فيها مرتبطاً بالوضع الاجتماعي، أو ما يعرف بـ(situational impotence)، حيث يكون عدم القدرة على الجماع مرتبطاً بحالة معينة، وليس نتيجة خلل عضوي في الأعضاء الحساسة لديه، ومثل هذه الحالات يطلق عليها في العديد من المجتمعات صفات تخفف الضغط النفسي عن الرجل، وترجع الأسباب إلى قدرة خارج طاقات البشر، مثل: الربط، والسحر، وغيرهما.
هناك نوعان من العجز الجنسي:
النوع الأول: يصيب عادة الرجال في مرحلة عمرية متقدمة، خاصة بعد الأربعين أو الخمسين من العمر، ويكون ناتجاً عن الإصابة ببعض الأمراض العضوية؛ مثل مضاعفات مرض السكري، أو القلب، أو أمراض أخرى، وعادة ما يكون الضعف الجنسي واضحاً، مع فقدان القدرة على الانتصاب عند امتلاء المثانة، أو في الصباح، أو عند الإثارة الجنسية، ويمكن تشخيص هذه الحالات بدقة؛ عن طريق بعض الفحوصات المتوافرة في العيادات المتخصصة.
النوع الثاني: ويكون الضعف الجنسي فيه مرتبطاً بمواقف معينة، أو مع امرأة محددة، مع الاحتفاظ بالقدرة على الممارسة مع الزوجة الأخرى، وفي بعض الأحيان قد يصيب هذا النوع من الاضطرابات المتزوجين حديثاً؛ نتيجة ارتفاع معدلات الإثارة والتوتر الجنسي، وهو ما يعرف بقلق الأداء، وعادة ما يكون معظم الحالات في العشرينات أو الثلاثينات من العمر.
وهناك حالات فقدان الرغبة الجنسية، وهو موضوع آخر متعلق بالمشكلة نفسها، ومن أشهر الأسباب التي قد تودي إلى فقدان الرغبة الجنسية مرض الاكتئاب.
وإليكِ بعض الإرشادات التي تساعدك على الوصول إلى القرار السليم في حياتك الزوجية:
أولاً: الأمر يحتاج منكِ إلى الهدوء ومعرفة حقائق الأمور؛ حتى تستطيعي اتخاذ القرار الصحيح الذي يناسب حياتك، وكما سبق وذكرت فإن موضوع الزوج المربوط، نتيجة المس أو السحر، قد أخذ أكثر من حجمه في العديد من المجتمعات العربية، التي فشلت للأسف في تقديم الحلول للزوجة والأسرة.
ثانياً: تحتاجين إلى مناقشة الأمر مع أحد الأشخاص الذين تثقين في توازن نظرتهم للأمور، ومن ثم تناقشين الأمر مع الزوج؛ لترتيب أمور الحياة الزوجية، وليس فقط التركيز على موضوع العلاقة الحميمة.
نصيحة:
معظم المشكلات المتعلقة بالعلاقة الحميمة يمكن تعديلها إذا ما تنبّه لها الزوجان، وكانا حريصيْن على استمرار الحياة الزوجية بأكملها، وليس فقط التركيز عليها، مع التأكيد على المصارحة بين الزوجين؛ حتى لا يحدث خلل قد يهدم الحياة الزوجية، حتى لو استمر الزوجان معاً تحت سقف واحد.

الخميس، 9 يناير 2014

أسرار صغيرة لا تعرفونها عن العلاقة الجنسية...اكتشفوها الآن

عزيزي الزوج.. عزيزتي الزوجة، هناك الكثير من العلامات الفارقة في تحسين العلاقات الحميمة بينكما، ولكن قبل أن نبدأ عليكما الإجابة عن بعض الأسئلة البسيطة، التي تساعد على أن يفهم كل منكما العلاقة الحميمة بصورة أوضح:
- هل تعتبر العلاقة الحميمة جزءاً مكملاً لعلاقة الزواج، أم أنها جزء جوهري أكثر أهمية من العلاقة الزوجية بصورتها الشاملة؟
- هل يمكنك القيام بالممارسة الحميمة فقط لإرضاء الطرف الآخر؟ أم للرغبة في تحقيق التوازن الجسدي، والنفسي من خلال العلاقة الحميمة؟
- ما هو أكثر ما يجذبك للممارسة الحميمة في شريك حياتك؟
- ما أكثر شيء يزعجك في الممارسة الحميمة، ويتعلق بشريك العمر وتتمنين أن يتغير؟
- ما مدى رضاك عن العلاقة الحميمة مقارنة بالتوقعات والأحلام التي تتمناها/تتمنينها؟
الإجابة عن مثل هذه الأسئلة تختلف من حالة إلى أخرى، وهي إجابة غير ثابتة، وإنما تتغير بحسب مدة الزواج، ومدى التناغم بين الشخصين، والمرحلة العمرية للزوجين، ومن أهم الحقائق المرتبطة بالعلاقة الجنسية أنها مثل الكائن الحي متغيرة، وتحتاج إلى الرعاية والتطوير؛ حتى لا تدخل نفق التعود والملل والرتابة، والتي تعتبر أخطر الأمور السلبية على صحة العلاقة الحميمة بين الزوجين، ومن هنا سيكون هناك رسالة توضيحية لكل المتزوجين؛ لتطوير هذه العلاقة؛ كل بحسب ظروفه ووضعه، فلا يمكن أن يعمم الإرشاد الجنسي على كل الحالات، وأيضاً من المهم أن يدرك الزوجان أن رعاية وتطوير هذه العلاقة مسؤولية مشتركة، وليست محددة بطرف عن الآخر.
وفي ما يأتي بعض النصائح الموجهة لكل من الزوج والزوجة:
- أهمية الدلع (التعامل الرقيق بين الزوجين) في أوقات غير الوقت الحميم، تعطي الكثير من الرضا والراحة، والتي تنعكس إيجاباً على اللقاء الحميم، مثلاً:
- عزيزي الزوج متى آخر مرة ناديت زوجتك باسم رقيق حتى أمام أولادكما؟ اجعلها تشعر بأنها شخص محبوب؛ حتى خارج العلاقة الحميمة.
- وأنت بدورك عزيزتي الزوجة لا تنسي أن الزوج يحتاج إلى الإحساس بأنه «مرغوب جنسياً» من قبل شريكة حياته، فلا تخجلي في طلب العلاقة الحميمة (افعلي ذلك بطرقتك الخاصة).
- من الأمور المؤثرة إيجاباً على الصحة الجنسية بينكما أيضاً التواصل اللفظي أثناء العلاقة، ولا داعي للخجل، فالنكات الحميمة أثناء العلاقة الجنسية تعمل على زيادة مستوى الإثارة لدى الزوجين.

الثلاثاء، 7 يناير 2014

العلاقة الحميمية: الفرق بين التمتع والإدمان ؟

نعم الجنس يمكن أن يكون إدماناً. وهو جزء هام من طبيعة الإنسان وهذا أمر عادي جداً وصحي، ولكن عندما تخرج الرغبة عن نطاق السيطرة فهنا تكمن الخطورة. كما أن الفرق بين التمتع والإدمان واضح، ويمكن أن يظهر الإدمان على الجنس عبر عدة طرق، ولذلك يجب النظر إلى كافة الاحتمالات والأسباب التي تكون على النحو التالي طبقاً لدراسة برازيلية لمعهد «فيجيسب» المختص بالأمراض الجنسية في مدينة ساو باولو:
أولا: يكون إدماناً إذا سيطر على حياة الشخص وتفكيره ونشاطاته.
ثانياً: عندما ينصب الحديث في مجمله على موضوع الجنس عنده.
ثالثاً: عندما لا يستطيع أن ينام من دون ممارسة العادة السرية أو الجماع أو مشاهدة الأفلام الإباحية.
رابعاً: الإكثار من العادة السرية إذا لم يكن متزوجاً.
خامساً: عندما يكون متزوجاً، ولكنه يخون زوجته مع عدة نساء أخريات.
الفرق بين الصحي الإدماني؟
الفرق هو أن الإدمان يعني الإصابة بوسواس الجنس في حين أن الجنس الصحي هو الحاجة العادية لممارسته بشكل طبيعي مع شريك أو شريكة الحياة.
الصحي منه هو أن توجد الرغبة لممارسته، ومن ثم تتم العودة للحياة الطبيعية، لكن الوسواسي (أي الإدمان) يقبع في الذهن، ولا يخرج منه إن كان من حيث التفكير به أو ممارسته؛ فالمصاب بالإدمان على الجنس يبدأ بالتفكير به بعد لحظة من ممارسة.
الإدمان على الجنس يتجلى في أمرين: حلول الجنس محل الحب والسعي الدائم لممارسة هذا النشاط بشكل مفرط.
- المدمن يعتبر الممارسة ناقصة كلما مارسها، وأوضحت الدراسة أن المدمن حتى بعد بلوغه النشوة يشعر بأن الممارسة كانت ناقصة. أما الجنس العادي فإن ممارسه يشعر بالإشباع والرضا التامين بعد الممارسة، ويحتاج إلى وقت لكي يشعر بالرغبة من جديد.
- أشارت الدراسة إلى أن المدمن يحاول تشكيل الرغبة عنده بأي وسيلة من الوسائل، حتى وإن كان قد انتهى لتوه من ممارستها، وذلك يتم عبر رسم تخيلات عن الجنس تكون مريضة.
- الإدمان عند الرجال والنساء مرض يستوجب معالجته، وإلا فإن الحياة برمتها قد تكون بلا معنى، أي أن الحياة عند المدمنين على الجنس تصبح فارغة، ولا تهم نشاطات أخرى غير مرتبطة بالجنس.

السبت، 4 يناير 2014

دراسة: خسارة الوزن قد تؤثر في علاقتك الحميمة سلباً

كشفت دراسة حديثة أنّ انخفاض وزن أحد الزوجين قد يؤثر سلباً في العلاقة الحميمة، وشملت الدراسة، التي نقلها الموقع الأميركي "هلث دي نيوز"، 21 زوجاً خسر فيها أحد الشريكين حوالي 27 كيلوغراماً من وزنه خلال سنتين أو أقل.

وأشارت هذه الدراسة إلى أن العلاقة الحميمة تتحسن غالباً عندما يشجع أحد الزوجين شريكه على خسارة الوزن، فهذا الحماس لممارسة العلاقة الحميمة يزداد بقوة بعد تحقيق إنجاز في خسارة الوزن، إلا أنها نوهت إلى أن بعض الأزواج يشعرون بالغيرة عندما يرون شريكهم يهتم بنفسه وبرشاقته وبنوعية طعامه.

ومن جهتها، قالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة في جامعة "كارولينا الشمالية" لينسي رومو إنّ "خسارة الوزن قد تؤثر في علاقتك الحميمة سلباً".