Umnea.com

الخميس، 28 نوفمبر 2013

دليلك الكامل عن الرعشة الجنسي

مهمة بالتأكيد وتصاعد الرغبة والإحساس الذي يتزايد قبل بلوغ الرعشة مهم للغاية أيضاً، وإن لم يكن بمستوى الأهمية نفسه أو أكثر من اللحظة التي تكون فيها المتعة في أوجها!

قلة من النساء والرجال يعرفون بهذا الأمر. من المتعارف عليه بين الأخطاء الشائعة أن العمل الجنسي، لكي يتكلّل بالنجاح، يجب أن ينتهي بالمرأة إلى الرعشة. فالرعشة إذاً هي الضمانة. ومن هنا يسعى الكثير من الرجال، مهما كلف الأمر، إلى إيصال شريكتهم إلى هذه النقطة والكثير من النساء يعتبرنها مطلباً أساسياً... هذا أمر مؤسف للغاية كونه يركز على الأداء بحيث تكون النتيجة محبطة في معظم الأحوال. قد تشعر المرأة بمتعة شديدة حتى لو لم تصل إلى الرعشة، كما قد تأتي الرعشة وتمنح الكثير من المتعة. إلاّ أن المؤذي هو السعي إليها مهما كلف الأمر؛ هذه الوسيلة المثالية لإبعاد هذه المتعة.

ولكي تعرف المرأة الرعشة، عليها أن تستكشف جسدها وتعرف ثناياه والخفايا والسبل التي تقودها إلى المتعة. بعض النساء يجهلن ماهية الرعشة ويشعرن بخوف شديد عند الوصول إليها وخصوصاً في المرات الأولى. عاملا الخبرة والوقت مهمان للغاية وأساسيان. وعلى إثر تحفيز الأعضاء التناسلية أو غير التناسلية ينتج الدماغ أحاسيس إيروتيكيّة وجنسيّة شديدة متصاعدة، بحيث يرسل رسائل تعبر العمود الفقري وتتسبب بإنقباضات وتقلّصات في المنطقة الداخلية الموجودة في الثلث الأول من المهبل وفي الرحم ومنطقة الشرج. أربع مجموعات عضلية معنية بهذا الإحساس: العضلة الرافعة للشرج، والعضلات البصلية الكهفية، والعضلة الإحليلية المخططة والعضلة المضيّقة للفرج. تحصل الرعشة في مرحلة إستقرار الإثارة، وهي تدوم بالكاد ثوانٍ عدّة، وتتجلى على المستوى الفيزيولوجي على شكل سلسلة من تقلصات العضلات الموجودة في المنطقة التناسلية ومن بينها عضلات العصعص والعانة. عند تزايد الإثارة والتوتر الجنسي والعضلي، تحصل إنقباضات على مستوى المهبل والرحم. ينتفخ الثلث الأول من المهبل وتضيق فتحته، فيما يتخذ عمق المهبل شكلاً دائرياً. يضغط البظر على عظام العانة ويصبح لون الشفرين الصغيرين داكناً أكثر وتتزايد سماكتهما. وفي حال لم يعترض أي أمر خارجي العملية الفيزيولوجية، أفكار خارجية أو حدث جانبي لا علاقة له بالفعل الجنسي، قد تحصل الرعشة.

بين إمرأة وأخرى:
الرعشة في حد ذاتها لا تدوم عادة سوى ثوانٍ عدّة. تقلصات عدة قد تحصل يفصل بين الواحدة والأخرى أقل من ثانية واحدة. والنساء وإن مررن جميعاً بهذه المراحل، إلاّ أن حدة الرعشة تختلف بشكل كبير بين إمرأة وأخرى وحتى من مرة إلى أخرى لدى المرأة نفسها. بعض النساء يشعرن بأحاسيس رائعة على صعيد البظر، وقد تمتد لتشمل منطقة الحوض بأكملها. والتقلصات العضلية تراوح بين خفقان بسيط في الأعضاء التناسلية وهزّة تنتاب الجسد ككل.

أما من الناحية النفسية، أحاسيس من المتعة الشديدة تنتاب المرأة خلال العمل الجنسي، وهي لا ترتبط بالضرورة بتقلّصات وتشنجات الرعشة. فبعض النساء يشعرن بهذه التقلصات من دون أن يصلن إلى الرعشة. عوامل عدة قد تؤثر سلباً في حدة الرعشة منها الجسدي كالتعب والإجهاد، ومنها النفسي كالمزاج السائد والأحاسيس تجاه الشريك.

وخلال الرعشة، تظهر تغييرات على تعابير الوجه. المرأة أيضاً قد تصدر أصواتاً لا إرادية: ضحكات مكتومة أو عالية أو دمدمة أو صراخ. صمت مطبق قد يصحب الإحساس بالمتعة الشديدة... وفي حال لم يصدر عنها أي صوت، لا يمكنها بالتأكيد منع نفسها من اللهاث أو إصدار أنين أو آهات خافتة. رعشات تنتاب الرجلين وتتراجع حدّتها تدريجاً، وقد تبدو المرأة كما ولو أنها إنفصلت عن الواقع. لا تفقد وعيها وإنما تركز على الأحاسيس الرائعة واللطيفة المرتبطة بإحساس بالتخلي وتستمتع بها وبالإرتخاء والتحرر من الواقع. أحياناً، يتقلص الجسد كله عند كل تشنّج وإنقباض. الكتفان والثديان قد يصطبغان ببعض الإحمرار بعد الرعشة مباشرة لفترة وجيزة، ولكن العلامة الأكثر وضوحاً للعيان هي بالتأكيد درجة حساسية الأعضاء التناسليّة.

أكثر من الرجال:
النساء، أكثر من الرجال، يشعرن بالمتعة واللذة من دون بلوغ الرعشة، وهذا ما يفسر ميلهن للمداعبات والرقة والحنان. هذا عدا عن كون العمل الجنسي هو بالنسبة اليهن لحظات من الحميمية التي تسمح بتبادل القبلات والمداعبات وغيرها من الأمور المحببة.
والرعشة الليلية قد تحصل مع المرأة، كالرجل، ولكنها لا تحصل بالضرورة خلال أحلام ذات طابع جنسي.

القذف عند المرأة، نعم المرأة تقذف أيضاً، قد يحصل بين مرتين وأربع مرات عند كل رعشة. تختلف حدة الرعشة وحجم القذف من إمرأة إلى أخرى. لا قواعد أو معايير أو مقاييس محددة على هذا الصعيد.

الإختلاف الكبير في المدة التي تستغرقها المرأة للوصول إلى الرعشة لا يعتمد على الطريقة والوسائل التي يستخدمها الرجل وإنما على المرأة نفسها، لأنها تصل إلى الرعشة بسهولة أكبر إن كانت تشعر بالإرتياح وبالثقة بالنفس وبالشريك. وهي، لهذا السبب، تُفضّل الشريك المنتظم على الشريك العابر.

الرعشة المتعددة ليست شائعة لدى كل النساء وإذا كانت كل إمرأة قادرة على الحصول على رعشات متواصلة عدة من دون أن نعرف تحديداً عددها. والأساس، لكي تتعدد الرعشات لدى النساء، هو في مواصلة التحفيز خلال الرعشة وبعدها مباشرة. وفي حال لم تتمكن المرأة من الوصول إلى هذا الأمر، على الرجل بالتأكيد عدم الإصرار والضغط عليها لأن الإصرار والضغط لا يتلازمان ولا يتفقان.

الخميس، 21 نوفمبر 2013

كيف تحصلين على حياة زوجية متينة؟؟

إن الانتقال من مرحلة العزوبية إلى الزواج يعني دخول القفص الذهبي بالنسبة للرجل أما المرأة فيعني لها بناء عش الزوجية، فالزواج يرتب التزامات عديدة عل كلا الطرفين لكنها للرجل أكثر منها للمرأة، فما هو المطلوب من كلا الطرفين عند الدخول إلى عالم الزواج وتوديع الحياة العازبة الخالية من الالتزامات؟؟

تتطلب الحياة الزوجية مسؤولية كبيرة جداً، وبالتالي تتطلب تضحيات من جهة الزوج والزوجة على السواء. فعليكما إرضاء بعضكما وتفهم الآخر، كي تكون علاقتكما متينة منذ البداية، خاصة انه ستواجهكما مسؤوليات كبيرة في البداية كالبيت أو النفقات، فعليكما تقسيم الأدوار بينكما.

يجب التأقلم مع الصفات والطباع المختلفة لكل من الزوجين، فالعيش سوياً يتطلب تقبل الآخر والتأقلم معه بطريقة ذكية، كما يتطلب احترام الأهل واجب أساسي في حياة الشريكين، فعليكما تخصيص الوقت للاهتمام بالعائلة ومشاركتهم الأوقات الجميلة، والحرص على رضاهم وسعادتهم.

لن تكون الحياة الزوجية مطابقة لما كنت تحلمين به، لكن سر نجاحك رهن يديك! فاعرفي كيف تنظمين حياتك وتتفهمين زوجك لكي تصلي لهدفك، ولا تستخدمي العناد في العلاقة بينكما لان ذلك سيؤدي بكما إلى حائط مسدود، لذلك فالاعتذار واجب وضروري في حال الخطأ.

من المستحيل أن تبنى أية علاقة زوجية على الكذب والخداع، فكوني صفحة مكشوفة لزوجك والعكس صحيح. يجب أن تبنى العلاقة منذ البداية على الصدق والصراحة، كذلك عليكم اخذ الحذر من الغيرة الزائدة فهي ليست في مصلحتكما، لذا ننصحكما بالابتعاد عن الشك واعتماد مبدأ الصراحة كمركز أساسي في حياتكما الزوجية.

الأحد، 17 نوفمبر 2013

ما هي الفوائد الصحية للعلاقة الحميمة؟؟

تعتبر العلاقة الحميمة من الأمور القدسية في حياة الأزواج، فهي الطريق لتخفيف التوتر عند الأزواج ،كما أنها قادرة على بث السعادة والهدوء في النفس، لكن ماذا لو أصبحت العلاقة الحميمة علاجاً لبعض الأمراض والاختلالات التي تصيب المرء؟؟ هل فكرتم يوماً بأهمية العلاقة الحميمة الصحية ؟؟حيث أثبتت دراسة بريطانية جديدة أنّ مجرد التفكير في العلاقة الحميمة عند المتزوجين يعزّز الصحة بشكل عام، بالإضافة إلى هذه الفوائد:

• التخفيف من التوتر: التفكير في العلاقة الحميمة يساعد في الشعور بحال أفضل ويزيد ثقتك بنفسك وبالتالي يخفّف توترك.

• تحسين صحة الدماغ: تشير هذه الدراسة أيضاً إلى أنّ المتزوجين الذي يفكرون في العلاقة الحميمة خلال اليوم يتمتعون بكفاءة أعلى في التفكير وحلّ الأمور بطريقة أفضل.

• الحدّ من الآلام: التفكير في العلاقة الحميمة يساعد في إفراز الهرمون الذي يعمل كمسكّن طبيعي في الجسم، مما يسهم في تخفيف الآلام بطريقة طبيعية.

• القضاء على الشيخوخة: تفيد هذه الدراسة بأنّ المتزوجين الذي يفكرون في العلاقة الحميمة يبدون أصغر بعشر سنوات لأنّ التفكير في العلاقة الحميمة يعمل على تجديد كل خلايا الجسم.

• إعطاء ساعات نوم هادئة: التفكير في العلاقة الحميمة يساعد أيضاً في النوم وبالتالي يحدّ من الأرق الليلي والتوتر.

• تعزيز جهاز المناعة: التفكير في العلاقة الحميمة يزيد الرغبة في ممارستها، ما يبعد الأمراض عن الجسم ويحسّن من عمل الجهاز المناعي.

الخميس، 14 نوفمبر 2013

هل تخجلين من ممارسة العلاقة الحميمة بسب وجود عيوب في جسدك؟

الجواب عن هذا السؤال هو: نعم. فهناك الكثير من النساء اللواتي يخجلن من ممارسة العلاقة الحميمة؛ بسبب وجود عيب أو أكثر في أجسادهن. الرجل لا يخجل كثيراً من العيوب الموجودة في جسمه؛ لاعتقاده بأن الجمال الجسماني مقتصر على المرأة.

لكن المرأة لا تستطيع أن تمتلك على الدوام جسماً رشيقاً ومثالياً لأسباب كثيرة، منها وراثية ومنها ما ينجم عن الحمل والإنجاب. حيث أظهرت إحصائية أوردها قسم العلوم الإنسانية التابع لجامعة «أوسب» الفيدرالية في مدينة ساوباولو، أجريت عبر الإنترنت على عينة من جنسيات مختلفة بأن 52% من النساء اللواتي يعانين من عيب في أجسادهن على استعداد للتخلي عن ممارسة العلاقة؛ بسبب الخجل من ذلك العيب أو العيوب.
في أدنى مستوياتها
وقال تقرير مصاحب للإحصائية جاء كدراسة: «إن الرغبة الجنسية عند المرأة تكون في أدنى مستوياتها، عندما تشعر بأن هناك عيباً في جسمها، حتى وإن كان ذلك العيب لا يؤثر على ممارسة المعاشرة الحميمة بشكل كبير. لكن الطبيعة النسائية هي أنها تقلق جداً على أي عيب، وتشعر بالخجل من أن يشاهد الرجل ذلك الخلل فيصاب بخيبة أمل؛ نتيجة ذهابه إلى السرير معها».
وأضافت الدراسة: الرغبة عند المرأة مرتبطة إلى حد كبير برضاها عن نفسها، وعن جسدها على وجه الخصوص. ومن المؤسف أن بعض الرجال ينتقدون العيب الجسدي فيها، وهو معها على سرير المعاشرة الحميمة. ولتفادي ذلك فإن أكثر من نصف النساء اللواتي يعانين من عيب في أجسادهن يفضلن التخلي عن الممارسة.
لا تصل للنشوة:
حتى إن مارست المرأة المعاشرة الحميمة فإنها قد لا تصل إلى النشوة على الإطلاق؛ بسبب تفكيرها المستمر بالعيب الموجود في جسدها، وهي تكتفي بإرضاء الرجل. وأشارت الدراسة إلى أن غالبية النساء اللواتي يصلن للنشوة هن النساء اللواتي يشعرن بالرضا عن أجسادهن، ولا يعانين من عيوب جسدية.
يخفين السر
هناك زوجات يمارسن تكتيكات؛ لكي لا يشاهد الزوج العيب الموجود في جسدها، ومن هذه التكتيكات طلب إطفاء الأنوار واستخدام اللحاف كغطاء، وكذلك عدم اللجوء إلى وضعيات جنسية معينة تضخم العيب الموجود في جسمها. وقالت الدراسة إن ذلك ربما يكون حلاً، ولكنه حل مؤقت طالما أن الزوج يعلم بذلك العيب. وفي هذه الحالة يجب أن تقبل المرأة ذلك العيب، وتطلب من زوجها تقبله أيضاً.
لموقف الرجل دور أساسي
هناك عدد كبير من النساء يعتقدن أنه لا شيء يعيب الزوج، وأنها هي مصدر نجاح أو فشل الممارسة. وبرأي الدراسة أن هذا خطأ تقع فيه نسبة 40 % من النساء في مختلف أنحاء العالم؛ لأن الرجل أيضاً قد يملك عيوباً في جسمه لا تعطي المرأة قيمة كبيرة لها. أما هو، بحكمه المسيطر على الموقف في المعاشرة الحميمة، فيعتقد أن المرأة يجب أن تتجمل وتضع الروائح العبقة وتخفي عيوبها؛ لكي يمارس معها العلاقة الحميمة. علّقت الدراسة: «هناك رجال يزعجون النساء كثيراً بانتقاد العيوب الموجودة في أجسادهن».
بعض العيوب في أجساد المرأة
هناك نوعان من العيوب التي يمكن أن تعاني منها المرأة في جسدها، العيوب التي تظهر ما بعد الحمل والولادة، والعيوب الموروثة من عائلتها.
فبالنسبة لعيوب ما بعد الولادة هناك الكلف وتضخم البطن، وتعرض الثديين لبعض التغيرات؛ بسبب الرضاعة. أما العيوب الموروثة فمنها على سبيل المثال البدانة، أو النحافة الزائدتان على الحد أو عيب في المنطقة التناسلية لا ذنب لها فيه.
المصارحة والقبول هما الحل
الحل لهذه المشاكل يتمثل في شيئين: المصارحة وقبول الواقع. وفي الحالة الأولى يجب أن لا تحاول المرأة إخفاء العيوب الموجودة في جسدها؛ لأنه سيأتي يوم وتنكشف فيه الأمور، ولذلك فمن الضروري المصارحة بين الزوجين، وقبول كل منهما العيوب الموجودة في الآخر.
وقالت الدراسة: إنه إذا لم يتم هذان الأمران فإن الحالة يمكن أن تقود إلى عقدة نفسية تتمثل عند المرأة بفقدان الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمية؛ بسبب عيب من العيوب في جسدها، وقد لا تستمتع بالعلاقة مع زوجها؛ لأنها تتحول إلى ممارسة من طرف واحد، ولإشباع رغبة طرف واحد فقط.

الاثنين، 11 نوفمبر 2013

3 همسات لتبقي مع زوجك بعلاقة عاطفيَّة أكثر توازناً وإيجابيَّة

نتَّفق جميعاً على أنَّ الحب هو من أجمل المشاعر الإنسانيَّة، وأنَّ علاقة المحبين وأيَّامهم هي من أروع الأيام، وأجمل الذكريات، ومع أننا جميعاً نتفق حول الحب، إلا أننا نختلف حول وسائل التعبير عنه.

المستشارة الأسريَّة أسماء حفظي تنصح بنات حواء بأن يجدن التعبير عن الحب، ولا ينجرفن وراء مشاعرهنَّ بحيث يخسرن رصيدهنَّ في قلوب من يحبونهن، فـ" الثقل" ورصانة المشاعر هي موهبة تنعم من تتمتَّع بها بعلاقة عاطفيَّة أكثر توازناً وإيجابيَّة، وهي بذلك تقلل من حجم خسائرها العاطفيَّة والنفسيَّة، ولتجيدي ذلك تابعي معنا الهمسات الآتية:
• كوني مطلوبة لا طالبة:

تقول حفظي: "إذا كنتِ تلاحقينه بالاتصالات والأسئلة والتودد الزَّائد غير المبرر فهو حتماً سيهرب؛ لأنَّكِ تضعينه تحت ضغط كبير، وتحرمينه من التحدِّي للفوز برضاكِ، فأنتِ تكافئينه بمناسبة وبغير مناسبة، وبذلك لا يسعى لرضاكِ، وعليكِ أن تتركي له المجال ليتفنن في جذبكِ، ويبحث ويسعى حتى يشعر بتغييرات على المدى البعيد في العلاقة بينكما، فلا اليوم أشبه بالغد ولا البارحة تمت إليهما بصلة، والرجل لا يحب تلك المعطاءة الودودة دائماً.

نعم، التمسي له الأعذار في أشدِّ حاجته إليها، وكوني غير متوقعة في رد فعلكِ الحنون، ولكن كوني مطلوبة، كوني مرغوبة، دعيه يبحث عنكِ ويبحث لكِ، دعيه يخرج أفضل ما فيه كعاشق ليس فقط كرجل، دعيه يكتشف ذاته معكِ، فحين نشتاق لا نكون أنفسنا، وحين نحب لا نعد نتصرَّف بالطَّريقة ذاتها، بل نعيد اكتشاف أنفسنا من جديد، نعيد ترتيب أولوياتنا، نكتشف صفات جديدة وقدرات مختلفة، وجه جديد وكلمات جديدة، لا نعد كما كنَّا عليه قبل الوقوع في الحب، لذا اتركيه يستمتع بذلك، يتلذذ بالحب ويكتشفه ويستشعره بكلِّ كيانه، فالنِّساء اللاتي يتسلَّق الرجال لهنَّ الصِّعاب لسن بالضَّرورة سيِّدات استثنائيَّات، وإنما هنَّ غالباً من الصنف الذي لا يظهر الاهتمام الشَّديد والحاجة وتسول العاطفة".
• تمتَّعي بإحساسكِ:

وتضيف حفظي: "تمتَّعي أنتِ في المقابل بإحساسكِ وذاتكِ ووجودكِ في تلك العلاقة، فأنتِ بلا شك تحتاجين إلى ذلك الشُّعور النَّابض بالحياة مثلما يحتاج هو رعايتكِ، والأهم هو أن تعرفي احتياجاتكِ، وأن تعرفي كيف تحصلين عليها، فهذا ما يميِّزكِ كامرأة دون غيركِ، ويضيف إليكِ تميُّزاً ربَّما هو نفسه لا يدري أسبابه".
• اقبلي تحدِّي الحب:

وتتابع: "اكتشفي الحب بقلب قويّ نابض بالحيويَّة ومقبل على الحياة، اقبلي التحدِّي وجرِّبي الجديد كي تحصلي على الجديد، فإذا مضيتِ في طريق الأمس لن تصلي إلا إلى اليوم مهما بذلتِ من جهد، ولكن كي نحصل على الاختلاف علينا تقديم الاختلاف في أفعالنا وطرق تفكيرنا، لذا أطلقي العنان لقلبكِ وعقلكِ، وتصرَّفي بحكمة امرأة قادرة على الفوز ومستعدَّة للاحتفال، غير مبالية بما لم يعد متاحاً من الخيارات، بل مستمتعة بما لديها منها".

السبت، 9 نوفمبر 2013

هل الافتقار للمعاشرة الحميمة يؤدي إلى الطلاق؟

هذا العنوان يجرنا إلى عنوان آخر: هل يمكن أن يؤدي الافتقار للمعاشرة الحميمة إلى الطلاق؟ وما هو مدى نضوج العقل البشري بشأن الجنس والعلاقة بين الزوجين؟
يقول العلماء: إن الجنس هو العامل الذي يبقي لهب العلاقة الزوجية مشتعلاً، حسب ما أوردته دراسة برازيلية مقتضبة مختصة بشؤون النساء والعلاقات الزوجية والاجتماعية. وقالت الدراسة إن الألفة الطبيعية بين الزوجين، ومن ثم الألفة الحميمية تعدّ الطريقة المثلى لاستمرارية العلاقة الزوجية مرفقة بالمعاشرة الحميمة.

فالإنسان يعبر عن عواطفه بشكل شفوي، بالكلام، ولكن ليس هناك أفضل تعبير عن هذه العواطف جسدياً. فالجنس، إذاً، هو التعبير الفيزيولوجي عن العواطف.
هل نستطيع العيش من دون ممارسة؟
هذا هو السؤال الكبير الذي تتفاوت الإجابات عنه. هل يعدّ الجنس إدماناً بحيث إنك إذا لم تمارسه تشعر بنفس شعور وآلام متعاطي المخدرات؟ الجواب هو لا، فالجنس ليس إدماناً؛ لأن عدم ممارسته لوقت طويل لا يؤدي إلى ما يؤدي إليه تعاطي المخدرات.
وقالت الدراسة البرازيلية: إن الجنس ضروري؛ من أجل استمرارية العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة. ولذلك يوجد مختصون ومستشارون وأطباء ودراسات؛ لمساعدة الناس على فهم معنى العلاقة الجنسية بشكل ناضج. فإذا كان الجنس حاجة غريزية عشوائية عند الحيوانات فإنها تعتبر غريزة عاقلة ومهذبة ومنظمة عند الإنسان.
غير قابلة للتصديق
إن الكثيرين لا يستطيعون تصديق فكرة عيش الإنسان من دون ممارسة؛ لأن من يتزوج ينظر إلى الجانب الجنسي بعين جادة كممارسة مهمة. ولذلك يقول بعض المختصين بشؤون الجنس: إنهم لا يعتقدون أن العلاقة الزوجية يمكن أن تستمر من دون الجنس؛ لأن الجنس حاجة نفسية وبدنية في الوقت نفسه مثل الحب تماماً.
أهميته كالحب
إذا كان الحب مهماً في الحياة فإن الجنس مهم أيضاً؛ لأن العلاقة الزوجية مثل القارب، حيث إن الحب يمنعه من الغرق، والجنس يمنعه من الاصطدام بالصخور المخفية تحت سطح البحر. فهو بمثابة البهارات التي تعطي نكهة خاصة للعلاقة الزوجية.
بالطبع يمكننا العيش من دونه
أكدت الدراسة أنه من الممكن بالطبع العيش من دون الجنس، ولكن إلى متى؟ فإذا كان الزوج في قصة حب مع زوجته فإن عامل الوقت لايكون مهماً جداً؛ من أجل الممارسة الجنسية، أي أن من يحب بصدق لا يكون متسرعاً للممارسة، ولكن إذا تعلق الأمر بالناحية الجسدية فقط، ومن دون حب فإن زواج الرجل والمرأة سيعني وجود الجنس، وإلا فإنهما سيفترقان عن بعضهما بعضاً.
الحب الصادق
طرحت الدراسة عدة تساؤلات حول العلاقة بين الحب والجنس في العلاقة الزوجية. لنفرض أن المرأة أو الرجل يحبان بعضهما بعضاً حباً صادقاً ومخلصاً، وفجأة تعرض أحدهما لحادث لم يكن يخطر على البال، ولم يعد باستطاعة أحدهما ممارسة الجنس لأسباب عضوية، فهل يعني ذلك تخلي الزوجين عن بعضهما؟ وأفادت الدراسة طبقاً لإحصاءات عالمية أن 70 % من النساء يمكنهن أن يحافظن على الحب للزوج، من دون جنس إذا كان المانع عضوياً، في مقابل 35 % بالنسبة للرجال.

الأحد، 3 نوفمبر 2013

العلاقة الزوجية بئر من الأسرار... تعرفي على بعضها

تعتبر الحياة الزوجية عالم متجدد في كل يوم، فالزوجين يعيشان معاً في منزلٍ واحد ويتعرضان للكثير من الأحداث المتكررة ما بين المرح والضغط والكثير من التقلبات المزاجية، وتكتشف المرأة في كل يوم أسراراً جديدةً فيما يخص العلاقة الزوجية، كما أن الدراسات النفسية والعلمية والبحوث الاجتماعية أيضاً تقدم لك دائما الجديد في الحياة الجنسية، فإليك سيدتي بعض هذه الحقائق:

• الجنس يعمل كمنوم عشرة أضعاف الفاليوم.

• إن ممارسة الجنس لمرتين كل أسبوع تقوي جهاز المناعة.

• الرجال يتعبون أكثر من النساء بعد الانفصال العاطفي، فبينما تتحسن نفسية النساء بعد انقضاء بعض الوقت على الانفصال يتعب الرجال نفسياً وبشكل كبير ولكن لا تظهر ردود الفعل لديهم حتى وقت متأخرٍ بعد الانفصال.

• معظم النساء يجدن صعوبة في الوصول للذروة الجنسية وأكثرهن لم يصلن إليها على الإطلاق.

• تعيش البويضة لدى المرأة من 24 إلى 48 ساعة، بينما يعيش الحيوان المنوي 48 ساعة داخل الرحم وقد اكتشفت حالات يظل فيها الحيوان المنوي حيا 8 أيام.

• هناك 30 أسلوب للتقبيل.

• الواقيات الذكرية تتلف بعد ستة شهور من الشراء.

• ممارسة الجنس أربع مرات أسبوعيا يقلل من احتمالية إصابة الرجال بسرطان البروستات.

• يؤدي تناول الزنجبيل أو مضغه واعتماده كشراب يومي إلى تقوية الحياة الجنسية.