تقول الدراسات العالمية إن سرعة القذف حالة شائعة ومنتشرة عالمياً تصيب حوالي 30- 60% من الرجال، ويعتقد أن النسبة أعلى من ذلك بكثير نتيجة لعدم إدراك بعض الرجال أنها مشكلة صحية تحتاج إلى معالجة أو لخجل البعض من طلب المساعدة الطبية، ومن ثم عدم التأكد من مدى شيوعها بدقة مقارنة بالضعف الجنسي عند الرجال.
وتوصلت دراسة أمريكية أجريت مؤخراً أن شعور الازواج وزوجاتهم بالنسبة إلى عدم القدرة على السيطرة على القذف من قبل الرجال ونسبة الاحباط وعدم الرضا بالنسبة إلى جودة المعاشرة والصعوبة في التوصل إلى الذروة أو توطيد العلاقة الشخصية، فأبرزوا أن كلا من الازواج والزوجات يدركون مدى المشاكل النفسية والزوجية ولكن بنسبة أعلى عند الزوجات مما يؤثر على علاقتهن الشخصية والجنسية وشعور النساء حول إهمال ازواجهن لهن وعدم اهتمامهم بهن في حال إصابة الرجل بسرعة القذف.
وتختلف الوسائل العلاجية لكلا النوعين من سلوكية الى دوائية، وهو ما أشارت إليه اللجنة التابعة للجمعية الامريكية لجراحة المسالك البولية والتناسلية وكذلك الجمعية العالمية للطب الجنسي. وأبرز طرق العلاج تعتمد على التعديل السلوكي واستعمال الضغط على حشفة العضو التناسلي أو التوقف المتكرر عن الاثارة الجنسية قبل بلوغ الذروة.
وتوصلت دراسة أمريكية أجريت مؤخراً أن شعور الازواج وزوجاتهم بالنسبة إلى عدم القدرة على السيطرة على القذف من قبل الرجال ونسبة الاحباط وعدم الرضا بالنسبة إلى جودة المعاشرة والصعوبة في التوصل إلى الذروة أو توطيد العلاقة الشخصية، فأبرزوا أن كلا من الازواج والزوجات يدركون مدى المشاكل النفسية والزوجية ولكن بنسبة أعلى عند الزوجات مما يؤثر على علاقتهن الشخصية والجنسية وشعور النساء حول إهمال ازواجهن لهن وعدم اهتمامهم بهن في حال إصابة الرجل بسرعة القذف.
وتختلف الوسائل العلاجية لكلا النوعين من سلوكية الى دوائية، وهو ما أشارت إليه اللجنة التابعة للجمعية الامريكية لجراحة المسالك البولية والتناسلية وكذلك الجمعية العالمية للطب الجنسي. وأبرز طرق العلاج تعتمد على التعديل السلوكي واستعمال الضغط على حشفة العضو التناسلي أو التوقف المتكرر عن الاثارة الجنسية قبل بلوغ الذروة.
